حسين بن سعيد الكوفي ( مترجم : صالحى )

42

الزهد ( زاهد كيست ؟ وظيفه اش چيست ؟ ) ( فارسى )

هَلَكَةٍ ، أَلَا وَ قُولُوا خَيْراً تُعْرَفُوا بِهِ ، وَ اعْمَلُوا بِهِ تَكُونُوا مِنْ أَهْلِهِ ، وَ أَدُّوا الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكُمْ ، وَ صِلُوا أَرْحَامَكُمْ ، وَ جُودُوا بِالْفَضْلِ ( عَلَيْهِمْ ) « 1 » . 28 / [ 5 ] - الْقَاسِمُ وَ فَضَالَةُ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ الصَّبَّاحِ بْنِ سَيَّابَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ كَلَاماً يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : السَّعِيدُ مَنْ سَعِدَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَ الشَّقِيُّ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ وَ أَكْيَسُ الْكَيِّسِ التَّقِيُّ ، وَ أَحْمَقُ الْحُمْقِ الْفَجُورُ ، وَ أَشَرُّ الرِّوَايَةِ رِوَايَةُ الْكَذِبِ ، وَ أَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا ، وَ أَشَرُّ الْعَمَى عَمَى الْقَلْبِ ، وَ أَشَرُّ النَّدَامَةِ حِينَ يَحْضَرُ أَحَدَكُمُ الْمَوْت ، وَ أَعْظَمُ النَّدَامَةِ نَدَامَةُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَ أَعْظَمُ الْخَطَأِ عِنْدَ اللَّهِ لِسَانُ كِذْبٍ ، وَ أَشَرُّ الْكَسْبِ كَسْبُ الرِّبَا ، وَ شَرُّ الْأَكْلِ أَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ ظُلْماً . وَ أَحْسَنُ زِينَةِ الرَّجُلِ هَدْيٌ حَسَنٌ مَعَ إِيمَانٍ ، وَ أَمْلَكُ أَمْرِهِ بِهِ ، وَ قَوْلُهُ [ قَوَامُ ] خَوَاتِمِهِ ، وَ مَنْ يَتَّبِعِ السُّمْعَةَ يُسَمِّعِ اللَّهُ بِهِ ، وَ مَنْ يَثِقْ بِالدُّنْيَا يَعْجِزْ عَنْهَا ، وَ مَنْ يَعْرِفِ الْبَلَاءَ يَصْبِرْ عَلَيْهِ ، وَ مَنْ لَا يَعْرِفْهُ يَنْكُلْ . وَ الذَّنْبُ كُفْرٌ ، وَ مَنْ يَسْتَكْبِرْ يَضَعْهُ اللَّهُ ، وَ مَنْ يُطِعِ الشَّيْطَانَ يَعْصِ اللَّهَ ، وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ يُعَذِّبْهُ ، وَ مَنْ يَشْكُرْ يَزِدْهُ . قال القاسم في حديثه : وَ مَنْ تَصَبَّرَ عَلَى الرَّزِيَّةِ يَعْفِيهِ اللَّهُ ، وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَحَسْبُهُ اللَّهُ .

--> ( 1 ) . عنه وسائل الشيعة : 1 / 25 ح 30 . علل الشرائع : 247 ح 1 ( باب - 182 ) ، وسائل الشيعة : 9 / 396 ح 12321 ، و 12 / 246 ح 16216 ، و 16 / 288 ح 21568 . من لا يحضره الفقيه : 1 / 205 613 مع اختلاف يسير . الأمالي للطوسي : 216 ح 380 بإسناده عن عليّ بن أبي حمزة البطائني ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين عليهم السلام ، قال : قال أمير المؤمنين عَلَيْهِ السَّلَامُ ، عنه البحار : 69 / 386 ح 51 ، و 77 / 400 ح 21 . تحف العقول : 149 ضمن خطبته عَلَيْهِ السَّلَامُ المعروفة بالديباج ، عنه البحار : 77 / 291 ح 2 .