حسين بن سعيد الكوفي ( مترجم : صالحى )

220

الزهد ( زاهد كيست ؟ وظيفه اش چيست ؟ ) ( فارسى )

18 - بَابُ الشَّفَاعَةِ وَ مَنْ [ يَخْرُجُ ] خَرَجَ مِنَ النَّارِ 260 / [ 1 ] - حَدَّثنَا الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثنَا فَضَالَةُ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ بُرَيْدٍ [ يَزَيْدٍ ] ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنِ الْجَهَنَّمِيِّينَ ؟ فَقَالَ : كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : يَخْرُجُونَ مِنْهَا ، فَيُنْتَهَى بِهِمْ إِلَى عَيْنٍ عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ ، تُسَمَّى : عَيْنَ الْحَيَوَانِ ، فَيُنْضَحُ عَلَيْهِمْ مِنْ مَائِهَا ، فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الزَّرْعُ ، تَنْبُتُ لُحُومُهُمْ وَ جُلُودُهُمْ وَ شُعُورُهُمْ « 1 » . 261 / [ 2 ] - فَضَالَةُ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ ، عَنْ آدَمَ أَخِي أَيُّوبَ ، عَنْ حَمْرَانَ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنَّهُمْ يَقُولُونَ : لَا تَعْجَبُونَ مِنْ قَوْمٍ يَزْعُمُونَ أَنَّ اللَّهَ يُخْرِجُ قَوْماً مِنَ النَّارِ فَيَجْعَلُهُمْ مِنْ أَصْحَابِ الْجَنَّةِ مَعَ أَوْلِيَائِهِ . فَقَالَ : أَ مَا يَقْرَءُونَ قَوْلَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى : « وَ مِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ » « 2 » إِنَّهَا جَنَّةٌ دُونَ جَنَّةٍ ، وَ نَارٌ دُونَ نَارٍ ، إِنَّهُمْ لَا يُسَاكِنُونَ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ . وَ قَالَ : إِنَّ بَيْنَهُمَا وَ اللَّهِ ! مَنْزِلَةٌ [ مَنْزِلَتَيْنِ ] ، وَ لَكِنْ لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَتَكَلَّمَ ، إِنَّ أَمْرَهُمْ لَأَضْيَقُ مِنَ الْحَلْقَةِ « 3 » ، إِنَّ الْقَائِمَ لَوْ قَامَ لَبَدَأَ بِهَؤُلَاءِ « 4 » .

--> ( 1 ) . عنه بحار الأنوار : 8 / 360 ح 29 . ( 2 ) . الرحمن : 55 / 62 . ( 3 ) . قال العلّامة المجلسى رحمه الله في قوله عَلَيْهِ السَّلَامُ : إنّ أمرهم - أي : المخالفين - لأضيق من الحلقة - أي : الأمر في الآخرة مضيّق عليهم لا يعفى عنهم كما يعفى عن مذنبي الشيعة ، و لو قام القائم بدأ بقتل هؤلاء قبل الكفّار - ، فقوله عَلَيْهِ السَّلَامُ : لا أستطيع أن أتكلّم - أي : في تكفيرهم تقيّة - . و الحاصل أنّ المخالفين ليسوا من أهل الجنان و لا من أهل المنزلة بين الجنّة و النار ، و هي الأعراف ، بل هم مخلّدون في النار . و يحتمل أن يكون المعنى : لا أستطيع أن أتكلّم في ردّ أقوالهم لأنّهم ضيّقوا علينا الأمر كالحلقة و أضيق ، فلزمنا التقيّة منهم . ( 4 ) . عنه بحار الأنوار : 8 / 360 ح 30 .