حسين بن سعيد الكوفي ( مترجم : صالحى )
206
الزهد ( زاهد كيست ؟ وظيفه اش چيست ؟ ) ( فارسى )
17 - بَابُ الْحَشْرِ وَ الْحِسَابِ وَ الْوُقُوفِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ تَعَالَى وَ الصِّرَاطِ 246 / [ 1 ] - الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ زَيْدِ الْنَرْسِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : إِذَا أَمَاتَ اللَّهُ أَهْلَ الْأَرْضِ أَمَاتَ أَهْلَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، ثُمَّ أَمَاتَ أَهْلَ السَّمَاءِ الثَّانِيَةَ ، ثُمَّ أَمَاتَ أَهْلَ السَّمَاءِ الثَّالِثَةَ ، ثُمَّ أَمَاتَ أَهْلَ السَّمَاءِ الرَّابِعَةَ ، ثُمَّ أَمَاتَ أَهْلَ السَّمَاءِ الْخَامِسَةَ ، ثُمَّ أَمَاتَ أَهْلَ السَّمَاءِ السَّادِسَةَ ، ثُمَّ أَمَاتَ أَهْلَ السَّمَاءِ السَّابِعَةَ ، ، ثُمَّ أَمَاتَ أَهْلَ السَّمَاءِ السَّابِعَةَ ، ثُمَّ أَمَاتَ مِيكَائِيلَ - قَالَ : أَوْ جَبْرَائِيلَ - ثُمَّ أَمَاتَ جَبْرَائِيلَ ، ثُمَّ أَمَاتَ إِسْرَافِيلَ ، ثُمَّ أَمَاتَ مَلَكَ الْمَوْتِ ، ثُمَّ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَ بَعَثَ . قَالَ : ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالىَ : « لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ » ؟ فَيَرُدُّ عَلَى نَفْسِهِ ، فَيَقُولُ : « لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ » « 1 » الْخَالِقِ الْبَارىءِ الْمُصَوِّرِ الْقَائِمِ الدَّائِمِ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَيْنَ الْجَبَّارُونَ ؟ أَيْنَ الَّذِينَ كَانُوا يَدْعُونَ مَعِي إِلَهاً آخَرَ ؟ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ ؟ وَ نَحْوُ هَذا ، ثُمَّ يَبْعَثُ الْخَلْقَ « 2 » . 247 / [ 2 ] - الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ ، عَنِ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : إِنَّ اللَّهَ لَيَمُنُّ عَلَى عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ يُدْنِيهِ مِنْ كَرَامَتِهِ ، ثُمَّ يُعَرِّفُهُ مَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْهِ ، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : أَ لَمْ تَدْعُنِي يَوْمَ كَذَا ، فَأَعْطَيْتُكَ مَسْأَلَتَكَ ، أَ لَمْ تَسْتَغِثْنِي فِي يَوْمِ كَذَا وَ كَذَا ، فَكَشَفْتُ ضُرَّكَ ؟ وَ رَحِمْتُ صَوْتَكَ ، أَ لَمْ تَسْأَلْنِي مَالًا فَمَلَّكْتُكَ ؟ أَ لَمْ تَسْتَخْدِمْنِي فَأَخْدَمْتُكَ ؟ أَ لَمْ تَسْأَلْنِي أَنْ أُزَوِّجَكَ فُلَانَةَ فَزَوَّجْتُكَ ؟
--> ( 1 ) . غافر : 40 / 16 . ( 2 ) . عنه تفسير البرهان : 4 / 95 ح 3 . تقدّم الحديث أيضاً بتفصيل ، في الرقم 220 مع سائر المنابع و المصادر .