حسين بن سعيد الكوفي ( مترجم : صالحى )
192
الزهد ( زاهد كيست ؟ وظيفه اش چيست ؟ ) ( فارسى )
232 / [ 10 ] - صَفْوَانُ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الْبَزَّازِ ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ جُلُوساً ، فَقَامَ فَدَخَلَ الْبَيْتَ وَ خَرَجَ ، فَأَخَذَ بِعِضَادَتَيِ الْبَابِ ، فَسَلَّمَ ، فَرَدَدْنَا عَلَيْهِ السَّلَامَ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَا وَ اللَّهِ ! إِنِّي لَأُحِبُّ رِيحَكُمْ وَ أَرْوَاحَكُمْ ، وَ إِنَّكُمْ لَعَلَى دِينِ اللَّهِ وَ دِينِ مَلَائِكَتِهِ ، وَ مَا بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَ بَيْنَ أَنْ يَرَى مَا تَقَرُّ بِهِ عَيْنُهُ إِلَّا أَنْ تَبْلُغَ نَفْسُهُ هَاهُنَا - وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى حَنْجَرَتِهِ - وَ قَالَ : فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَعِينُوا عَلَى ذَلِكَ بِوَرَعٍ « 1 » . 233 / [ 11 ] - صَفْوَانُ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : مَا بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَ بَيْنَ أَنْ يَرَى مَا تَقَرُّ بِهِ عَيْنُهُ إِلَّا أَنْ تَبْلُغَ نَفْسُهُ هَذِهِ ، فَيَأْتِيَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ ، فَيَقُولُ : أَمَّا مَا كُنْتَ تَطْمَعُ فِيهِ مِنَ الدُّنْيَا فَقَدْ فَاتَكَ ، وَ أَمَّا مَا كُنْتَ تَطْمَعُ فِيهِ مِنَ الْآخِرَةِ ، فَقَدْ أَشْرَفْتَ عَلَيْهِ ، وَ أَمَامَكَ سَلَفُ صِدْقٍ : رَسُولُ اللَّهِ وَ عَلِيٌّ وَ إِبْرَاهِيمُ عليهم السلام « 2 » . 234 / [ 12 ] - صَفْوَانُ ، عَنْ قُتَيْبَةَ الْأَعْشَى ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : عَادَيْتُمْ فِينَا الْآبَاءَ وَ الْأَبْنَاءَ وَ الْأَزْوَاجَ ، وَ ثَوَابُكُمْ عَلَى اللَّهِ ، إِنَّ أَحْوَجَ مَا تَكُونُونَ فِيهِ إِلَى حُبِّنَا إِذَا بَلَغَتِ النَّفْسُ هَذِهِ - وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِهِ - « 3 » .
--> ( 1 ) . عنه بحار الأنوار : 6 / 189 ح 32 . المحاسن : 1 / 163 ح 113 بتفاوت يسير . الأمالي للطوسي : 722 ح 1522 ( مجلس 91 يوم الجمعة ) بإسناده عن أبي عبد اللّه عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قال : خرجت مع أبي حتّى انتهينا إلى القبر و المنبر ، فإذا أناس من أصحابه ، فوقف عليهم فسلّم ، و قال : و اللّه ! إنّي لأحبّكم . . . ، عنه البحار : 68 / 146 ح 95 . مجموعة ورّام : 2 / 90 . إرشاد القلوب : 101 ( الباب 26 في الورع ) كلاهما نحو الأمالي . ( 2 ) . عنه بحار الأنوار : 6 / 190 ح 34 . ( 3 ) . عنه بحار الأنوار : 6 / 191 ح 35 . المحاسن : 1 / 282 ح 556 ( باب الاغتباط عند الوفاة ) قطعة منه . الكافي : 8 / 333 ح 519 . شرح الأخبار : 3 / 483 ح 1394 بتفاوت يسير . أعلام الدين : 458 ( فصل في حسن الظنّ باللّه تعالى ) فيه : عن صفوان عن أبي عبد اللّه عَلَيْهِ السَّلَامُ ، عنه البحار : 27 / 164 ح 18 .