حسين بن سعيد الكوفي ( مترجم : صالحى )

136

الزهد ( زاهد كيست ؟ وظيفه اش چيست ؟ ) ( فارسى )

162 / [ 12 ] - النَّضْرُ بْنُ سُوَيْدٍ ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ مُوسَى ، عَنْ زُرَارَةَ ، عَنْ أَحَدِهِمَا عليهما السلام ، قَالَ : إِنَّ عَلِيِّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليهما السلام تَزَوَّجَ أُمَّ وَلَدِ عَمِّهِ الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَ زَوَّجَ أُمَّهُ مَوْلَاهُ ، فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ كَتَبَ إِلَيْهِ : يَا عَلَيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ! كَأَنَّكَ لَا تَعْرِفُ مَوْضِعَكَ مِنْ قَوْمِكَ ، وَ قَدْرَكَ عِنْدَ النَّاسِ ، تَزَوَّجْتَ مَوْلَاةً ، وَ زَوَّجْتَ مَوْلَاكَ بِأُمِّكَ ! ! فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَلِيُّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام : فَهِمْتُ كِتَابَكَ ، وَ لَنَا أُسْوَةٌ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ، فَقَدْ زَوَّجَ زَيْنَبَ بِنْتَ عَمِّهِ زَيْداً مَوْلَاهُ ، وَ تَزَوَّجَ مَوْلَاتَهُ صَفِيَّةَ بِنْتَ حَيِّ بْنِ أَخْطَبَ « 1 » . 163 / [ 13 ] - الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليهما السلام ، قَالَا : إِنَّ أَبَا ذَرٍّ عَيَّرَ رَجُلًا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ بِأُمِّهِ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ السَّوْدَاءِ ! - وَ كَانَتْ أُمُّهُ سَوْدَاءَ - فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ : تُعَيِّرُهُ بِأُمِّهِ ، يَا أَبَا ذَرٍّ ؟ ! قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : فَلَمْ يَزَلْ أَبُو ذَرٍّ يُمَرِّغُ وَجْهَهُ بِالتُّرَابِ وَ رَأْسَهُ ، حَتَّى رَضِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ عَنْهُ « 2 » . 164 / [ 14 ] - بَعْضُ أَصْحَابِنَا ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ شَجَرَةَ ، عَنْ عَمِّهِ بَشِيرٍ النَّبَّالِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : قَدِمَ أَعْرَابِيٌّ عَلىَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! تُسَابِقُنِي بِنَاقَتِكَ هَذِهِ ؟ قَالَ : فَسَابَقَهُ ، فَسَبَقَهُ الْأَعْرَابِيُّ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ : إِنَّكُمْ رَفَعْتُمُوهَا ، فَأَحَبَّ اللَّهُ أَنْ يَضَعَهَا ، إِنَّ الْجِبَالَ تَطَاوَلَتْ لِسَفِينَةِ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَ كَانَ الْجُودِيُّ أَشَدَّ تَوَاضُعاً ، فَحَبَا [ فَحَطَّ ] اللَّهُ بِهَا [ عَلَى ] الْجُودِيِّ « 3 » .

--> ( 1 ) . عنه وسائل الشيعة : 20 / 75 ح 25071 ، بحار الأنوار : 22 / 214 ح 47 ، و 46 / 139 ح 30 ، و 103 / 374 ح 14 . ( 2 ) . عنه بحار الأنوار : 22 / 411 ح 28 ، و 75 / 146 ح 19 ، و مستدرك الوسائل : 9 / 112 ح 10385 . ( 3 ) . عنه وسائل الشيعة : 19 / 253 ح 24533 ، و بحار الأنوار : 16 / 283 ح 131 ، و 75 / 123 ح 18 ، و 103 / 191 ح 13 ، و مستدرك الوسائل : 8 / 273 ح 9426 ، و 11 / 296 ح 13081 ، و 14 / 80 ح 16145 .