حسين بن سعيد الكوفي ( مترجم : صالحى )

56

المؤمن ( مومن كيست ؟ وظيفه اش چيست ؟ ) ( فارسى )

وَ قَالَ : إِنَّ الْمُؤْمِنَ وَلِيُّ اللَّهِ ، يُعِينُهُ وَ يَصْنَعُ لَهُ ، وَ لَا يَقُولُ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقّ ، وَ لَا يَخَافُ غَيْرَهُ . وَ قَالَ : إِنَّ الْمُؤْمِنَيْنِ لَيَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ فَلَا يَزَالُ اللَّهُ [ عَزَّ وَ جَلَّ ] مُقْبِلًا [ عَلَيْهِمَا ] بِوَجْهِهِ ، وَ الذُّنُوبُ تَتَحَاتُّ عَنْ وُجُوهِهِمَا حَتَّى يَفْتَرِقَا [ يتفرّقا ] « 1 » . 55 / [ 5 ] - وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَا يُوصَفُ ، وَ كَيْفَ يُوصَفُ ! وَ قَدْ قالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ : « وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ » « 2 » ، فَلَا يُوصَفُ بِقَدَرٍ إِلَّا كَانَ أَعْظَمَ مِنْ ذَلِكَ . وَ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ لَا يُوصَفُ ، وَ كَيْفَ يُوصَفُ عَبْدٌ رَفَعَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ، وَ قَرَّبَهُ مِنْهُ ، وَ جَعَلَ طَاعَتَهُ فِي الْأَرْضِ كَطَاعَتِهِ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ : « ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا » « 3 » ، وَ مَنْ أَطَاعَ هَذَا فَقَدْ أَطَاعَنِي ، وَ مَنْ عَصَاهُ فَقَدْ عَصَانِي وَ فَوَّضَ إِلَيْهِ . وَ إِنَّا لَا نُوصَفُ ، وَ كَيْفَ يُوصَفُ قَوْمٌ رَفَعَ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ - وَ هُوَ الشِّرْكُ - وَ الْمُؤْمِنُ لَا يُوصَفُ . وَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَلْقَى أَخَاهُ فَيُصَافِحُهُ ، فَلَا يَزَالُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَنْظُرُ إِلَيْهِمَا وَ الذُّنُوبُ تَتَحَاتُّ عَنْ وُجُوهِهِمَا ( جِسْمَيْهِمَا ) كَمَا يَتَحَاتُّ الْوَرَقُ عَنِ الشَّجَرِ . « 4 »

--> ( 1 ) - عنه بحار الأنوار : 67 / 64 ح 11 و فيه : عن أحدهما عليهما السلام ، و ح 12 القطعة الثالثة ، و نحوه مستدرك الوسائل : 9 / 61 ح 10205 عن أحدهما عليهما السلام . الكافي : 2 / 170 ذيل ح 5 . عنه البحار : 74 / 243 ذيل ح 43 . الاختصاص : 28 س 2 . عنه البحار : 68 / 64 ح 115 . أعلام الدين : 438 س 4 و 6 مرسلًا . ( 2 ) - الأنعام : 6 / 91 . ( 3 ) - الحشر : 59 / 7 . ( 4 ) - / عنه مستدرك الوسائل : 9 / 62 ح 10206 قطعة منه . الكافي : 1 / 103 ح 11 بإسناده عن أبي عبد اللّه عَلَيْهِ السَّلَامُ إلى قوله : أعظم من ذلك ، و 2 / 182 ح 16 أورده بتمامه ، عنه وسائل الشيعة : 12 / 218 ح 16129 قطعة منه ، و البحار : 76 / 30 ح 26 . التوحيد : 127 ح 6 بإسناده عن أبي عبد اللّه و أبي جعفر عليهما السلام إلى قوله : أعظم من ذلك ، عنه البحار : 4 / 142 ح 8 .