حسين بن سعيد الكوفي ( مترجم : صالحى )
30
المؤمن ( مومن كيست ؟ وظيفه اش چيست ؟ ) ( فارسى )
بِتِلْكَ الْمِيتَةِ ، وَ هَذَا عَبْدُكَ لَمْ يُؤْمِنْ بِكَ طَرْفَةَ عَيْنٍ ، أَمَتَّهُ بِهَذِهِ الْمِيتَةِ ؟ ! فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ : عَبْدِي ! أَنَا كَمَا قُلْتَ : حَكَمٌ عَدْلٌ لَا أَجُورُ ، ذَلِكَ عَبْدِي كَانَتْ لَهُ عِنْدِي سَيِّئَةٌ وَ ذَنْبٌ فَأَمَتُّهُ بِتِلْكَ الْمِيتَةِ لِكَيْ يَلْقَانِي وَ لَمْ يَبْقَ عَلَيْهِ شَيْءٌ ، وَ هَذَا عَبْدِي كَانَتْ لَهُ عِنْدِي حَسَنَةٌ فَأَمَتُّهُ بِهَذِهِ الْمِيتَةِ لِكَيْ يَلْقَانِي وَ لَيْسَ لَهُ عِنْدِي شَيْءٌ « 1 » . 14 / [ 14 ] - عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْر ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَفَعَهُ ، قَالَ : بَيْنما مُوسَى يَمْشِي عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ ، إِذْ جَاءَ صَيَّادٌ فَخَرَّ لِلشَّمْسِ سَاجِداً ، وَ تَكَلَّمَ بِالشِّرْكِ ، ثُمَّ أَلْقَى شَبَكَتَهُ فَأَخْرَجَهَا مَمْلُوءَةً ، فَأَعَادَهَا فَأَخْرَجَهَا مَمْلُوءَةً ، ثمَّ أَعَادَهَا فَأَخْرَجَ مِثْلَ ذَلِكَ حَتَّى اكْتَفَى ، ثُمَّ مَضَى . ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ قَامَ وَ صَلَّى وَ حَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ أَلْقَى شَبَكَتَهُ فَلَمْ تُخْرِجْ شَيْئاً ، ثُمَّ أَعَادَ فَلَمْ تُخْرِجْ شَيْئاً ، ثَمَّ أَعَادَ فَخَرَجَت سَمَكَةٌ صَغِيرَةٌ ، فَحَمِدَ اللَّهَ ، وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ انْصَرَفَ . فَقَالَ مُوسَى : يَا رَبِّ ! عَبْدُكَ جَاءَ فَكَفَرَ بِكَ ، وَ صَلَّى لِلشَّمْسِ ، وَ تَكَلَّمَ بِالشِّرْكِ ، ثُمَّ أَلْقَى شَبَكَتَهُ فَأَخْرَجَهَا مَمْلُوءَةً ، ثُمَّ أَعَادَهَا فَأَخْرَجَهَا مَمْلُوءَةً ، ثَمَّ أَعَادَهَا فَأَخْرَجَهَا مِثْلَ ذَلِكَ حَتَّى اكْتَفَى وَ انْصَرَفَ . وَ جَاءَ عَبْدُكَ الْمُؤْمِنُ فَتَوَضَّأَ وَ أَسْبَغَ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلَّى وَ حَمِدَ وَ دَعَا وَ أَثْنَى ، ثُمَّ أَلْقَى شَبَكَتَهُ فَلَمْ يُخْرِجْ شَيْئاً ، ثُمَّ أَعَادَ فَلَمْ يُخْرِجْ شَيْئاً ، ثُمَّ أَعَادَ فَأَخْرَجَ سَمَكَةً
--> ( 1 ) - رواه الكافي : 2 / 246 ح 11 بإسناده عن ابن مسكان ، عن بعض أصحابنا عنه عَلَيْهِ السَّلَامُ بتفاوت يسير . بحار الأنوار : 14 / 458 ح 14 عن كتاب المحتضر للحسن بن سليمان . قصص الأنبياء عليهم السلام للجزائري : 455 س 20 نحو الكافي .