الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

88

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

ألا من دعا إلى هذا الشّعار ( 1693 ) فاقتلوه ، و لو كان تحت عمامتي هذه ، فإنّما حكّم الحكمان ليحييا ما أحيا القرآن ، و يميتا ما أمات القرآن ، و إحياؤه الاجتماع عليه ، و إماتته الافتراق عنه . فإن جرّنا القرآن إليهم اتّبعناهم ، و إن جرّهم إلينا اتّبعونا . فلم آت - لا أبا لكم - بجرا ( 1694 ) ، و لا ختلتكم ( 1695 ) عن أمركم ، و لا لبّسته عليكم ، إنّما اجتمع رأي ملئكم على اختيار رجلين ، أخذنا عليهما ألّا بتعدّيا القرآن ، فتاها عنه ، و تركا الحقّ و هما يبصرانه ، و كان الجور هواهما فمضيا عليه . و قد سبق استثناؤنا عليهما - في الحكومة بالعدل ، و الصّمد ( 1696 ) للحقّ - سوء رأيهما ، و جور حكمهما . 128 - و من كلام له عليه السلام فيما يخبر به عن الملاحم ( 1697 ) بالبصرة يا أحنف ، كأنّي به و قد سار بالجيش الّذي لا يكون له غبار و لا لجب ( 1698 ) ، و لا قعقعة لجم ( 1699 ) ، و لا حمحمة خيل ( 1700 ) . يثيرون الأرض بأقدامهم كأنّها أقدام النّعام . قال الشريف : يومئ بذلك إلى صاحب الزّنج . ثم قال عليه السلام : ويل لسكككم العامرة ( 1701 ) ، و الدّور المزخرفة الّتي لها أجنحة ( 1702 ) كأجنحة النّسور ، و خراطيم كخراطيم ( 1703 )