الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
70
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
تدور عليّ و أنا بمكاني ، فإذا فارقته استحار ( 1613 ) مدارها ، و اضطرب ثفالها ( 1614 ) . هذا لعمر اللّه الرّأي السّوء . و اللّه لولا رجائي الشّهادة عند لقائي العدو - و لو قد حمّ ( 1615 ) لي لقاؤه - لقرّبت ركابي ( 1616 ) ثمّ شخصت ( 1617 ) عنكم فلا أطلبكم ما اختلف جنوب و شمال ، طعانين عيابين ، حيّادين روّاغين . إنّه لا غناء ( 1618 ) في كثرة عددكم مع قلّة اجتماع قلوبكم . لقد حملتكم على الطّريق الواضح الّتي لا يهلك عليها إلّا هالك ( 1619 ) ، من استقام فإلى الجنة ، و من زلّ فإلى النّار ! 120 - و من كلام له عليه السلام يذكر فضله و يعظ الناس تاللّه لقد علّمت تبليغ الرّسالات ، و إتمام العدات ( 1620 ) ، و تمام الكلمات . و عندنا - أهل البيت - أبواب الحكم و ضياء الأمر . ألا و إنّ شرائع الدّين واحدة ، و سبله قاصدة ( 1621 ) . من أخذ بها لحق و غنم ، و من وقف عنها ضلّ و ندم . اعملوا ليوم تذخر له الذّخائر ، « و تبلى فيه السرائر » . و من لا ينفعه حاضر لبّه فعازبه ( 1622 ) عنه أعجز ، و غائبه أعوز ( 1623 ) . و اتّقوا نارا حرّها شديد ، و قعرها بعيد ، و حليتها