الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
62
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
الرّجاء للمبتئس ، و البلاغ للملتمس ( 1567 ) . ندعوك حين قنط الأنام ، و منع الغمام ، و هلك السّوام ( 1568 ) ، ألّا تؤاخذنا بأعمالنا ، و لا تأخذنا بذنوبنا . و انشر علينا رحمتك بالسّحاب المنبعق ( 1569 ) ، و الرّبيع المغدق ( 1570 ) ، و النّبات المونق ( 1571 ) ، سحّا وابلا ( 1572 ) ، تحيي به ما قد مات ، و تردّ به ما قد فات . اللّهمّ سقيا منك محيية مروية ، تامّة عامّة ، طيّبة مباركة ، هنيئة مريعة ( 1573 ) ، زاكيا ( 1574 ) نبتها ، ثامرا ( 1575 ) فرعها ، ناضرا ورقها ، تنعش بها الضّعيف من عبادك ، و تحيي بها الميّت من بلادك ! اللّهمّ سقيا منك تعشب بها نجادنا ( 1576 ) ، و تجري بها وهادنا ( 1577 ) ، و يخصب بها جنابنا ( 1578 ) ، و تقبل بها ثمارنا ، و تعيش بها مواشينا ، و تندى بها أقاصينا ( 1579 ) ، و تستعين بها ضواحينا ( 1580 ) ، من بركاتك الواسعة ، و عطاياك الجزيلة ، على بريّتك المرملة ( 1581 ) ، و وحشك المهملة . و أنزل علينا سماء مخضلة ( 1582 ) ، مدرارا هاطلة ، يدافع الودق ( 1583 ) منها الودق ، و يحفز ( 1584 ) القطر منها القطر ، غير خلّب برقها ( 1585 ) ، و لا جهام عارضها ( 1586 ) ، و لا قزع ربابها ( 1587 ) ، و لا شفّان ذهابها ( 1588 ) ، حتّى يخصب لإمراعها المجدبون ، و يحيا ببركاتها المسنتون ( 1589 ) ، فإنّك « تُنْزِلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُؤا ، وَ تَنْشُرُ رَحْمَتَكَ وَ أَنْتَ الْوَلِىُّ الْحَميدُ » .