الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

434

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

و ظاهرهم عن باطنهم ، و صمتهم عن حكم منطقهم . لا يخالفون الحقّ و لا يختلفون فيه . و هم دعائم الإسلام ، و ولائج ( 3285 ) الاعتصام . بهم عاد الحقّ إلى نصابه ( 3286 ) ، و انزاح الباطل ( 3287 ) عن مقامه ، و انقطع لسانه عن منبته ( 3288 ) . عقلوا الدّين عقل وعاية و رعاية ( 3289 ) ، لا عقل سماع و رواية . فإنّ رواة العلم كثير ، و رعاته قليل . 240 - و من كلام له عليه السلام قاله لعبد اللّه بن العباس ، و قد جاءه برسالة من عثمان ، و هو محصور يسأله فيها الخروج إلى ماله بينبع ، ليقلّ هتف ( 3290 ) الناس باسمه للخلافة ، بعد أن كان سأله مثل ذلك من قبل ، فقال عليه السلام : يا بن عبّاس ، ما يريد عثمان إلّا أن يجعلني جملا ناضحا بالغرب ( 3291 ) : أقبل و أدبر ! بعث إليّ أن أخرج ، ثمّ بعث إليّ أن أقدم ، ثمّ هو الآن يبعث إليّ أن أخرج ! و اللّه لقد دفعت عنه حتى خشيت أن أكون آثما . 241 - و من كلام له عليه السلام يحث به أصحابه على الجهاد و اللّه مستأديكم ( 3292 ) شكره و مورّثكم أمره ، و ممهلكم ( 3293 ) في