الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

432

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

238 - و من كلام له عليه السلام في شأن الحكمين و ذم أهل الشام جفاة ( 3279 ) طغام ( 3280 ) ، و عبيد أقزام ( 3281 ) ، جمعوا من كلّ أوب ، و تلقّطوا من كل شوب ( 3282 ) ، ممن ينبغي أن يفقّه و يؤدّب ، و يعلّم و يدرّب ، و يولّى عليه ، و يؤخذ على يديه . ليسوا من المهاجرين و الأنصار ، و لا من الّذين تبوّؤوا الدّار و الإيمان . ألا و إنّ القوم اختاروا لأنفسهم أقرب القوم ممّا تحبّون ، و إنّكم اخترتم لأنفسكم أقرب القوم ممّا تكرهون . و إنّما عهدكم بعبد اللّه ابن قيس بالأمس يقول : « إنّها فتنة ، فقطّعوا أوتاركم ( 3283 ) ، و شيموا ( 3284 ) سيوفكم » . فإن كان صادقا فقد أخطأ بمسيره غير مستكره ، و إن كان كاذبا فقد لزمته التّهمة . فادفعوا في صدر عمرو بن العاص بعبد اللّه بن العباس ، و خذوا مهل الأيّام ، و حوطوا قواصي الإسلام . أ لا ترون إلى بلادكم تغزى ، و إلى صفاتكم ترمى ؟ 239 - و من خطبة له عليه السلام يذكر فيها آل محمد - صلى اللّه عليه و آله - هم عيش العلم ، و موت الجهل . يخبركم حلمهم عن علمهم ،