الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
428
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
من سبخ ( 3259 ) أرض و عذبها ، و حزن تربة و سهلها ، فهم على حسب قرب أرضهم يتقاربون ، و على قدر اختلافها يتفاوتون ، فتامّ الرّواء ( 3260 ) ناقص العقل ، و مادّ القامة ( 3261 ) قصير الهمّة ، و زاكي العمل قبيح المنظر ، و قريب القعر ( 3262 ) بعيد السّبر ، و معروف الضّريبة ( 3263 ) منكر الجليبة ( 3264 ) ، و تائه القلب متفرّق اللّب ، و طليق اللسان حديد الجنان . 235 - و من كلام له عليه السلام قاله و هو يلي غسل رسول اللّه ، صلى اللّه عليه و آله ، و تجهيزه : بأبي أنت و أمّي يا رسول اللّه ! لقد انقطع بموتك ما لم ينقطع بموت غيرك من النّبوّة و الإنباء و أخبار السّماء . خصّصت حتى صرت مسلّيا عمّن سواك ، و عمّمت حتّى صار النّاس فيك سواء . و لولا أنّك أمرت بالصّبر ، و نهيت عن الجزع ، لأنفدنا ( 3265 ) عليك ماء الشّؤون ( 3266 ) ، و لكان الدّاء مماطلا ( 3267 ) ، و الكمد محالفا ( 3268 ) ، و قلّا لك ( 3269 ) ! و لكنّه ما لا يملك ردّه ، و لا يستطاع دفعه ! بأبي أنت و أمّي ! اذكرنا عند ربّك ، و اجعلنا من بالك !