الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
426
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
233 - و من كلام له عليه السلام بعد أن أقدم أحدهم على الكلام فحصر ، و هو في فضل أهل البيت ، و وصف فساد الزمان ألا و إنّ اللّسان بضعة ( 3251 ) من الإنسان ، فلا يسعده القول إذا امتنع ، و لا يمهله النّطق إذا اتسع . و إنّا لأمراء الكلام ، و فينا تنشّبت ( 3252 ) عروقه ، و علينا تهدّلت ( 3253 ) غصونه . فساد الزمان و اعلموا رحمكم اللّه أنّكم في زمان القائل فيه بالحقّ قليل ، و اللّسان عن الصّدق كليل ( 3254 ) ، و اللّازم للحقّ ذليل . أهله معتكفون على العصيان ، مصطلحون على الإدهان ، فتاهم عارم ( 3255 ) ، و شائبهم آثم ، و عالمهم منافق ، و قارنهم مماذق ( 3256 ) . لا يعظّم صغيرهم كبيرهم ، و لا يعول غنيّهم فقيرهم . 234 - و من كلام له عليه السلام روى ذعلب اليمامي عن أحمد بن قتيبة ، عن عبد اللّه بن يزيد ، عن مالك بن دحية ، قال : كنا عند أمير المؤمنين عليه السلام ، و قد ذكر عنده اختلاف الناس فقال : إنّما فرّق بينهم مبادئ طينهم ( 3257 ) ، و ذلك أنّهم كانوا فلقة ( 3258 )