الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

424

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

فيها كمن ليس منها ، عملوا فيها بما يبصرون ، و بادروا ( 3240 ) فيها ما يحذرون ، تقلّب أبدانهم بين ظهراني أهل الآخرة ( 3241 ) ، و يرون أهل الدّنيا يعظّمون موت أجسادهم و هم أشدّ إعظاما لموت قلوب أحيائهم . 231 - و من خطبة له عليه السلام خطبها بذي قار ، و هو متوجه إلى البصرة ، ذكرها الواقدي في كتاب « الجمل » : فصدع ( 3242 ) بما أمر به ، و بلّغ رسالات ربّه ، فلمّ اللّه به الصّدع ( 3243 ) ، و رتق به الفتق ( 3244 ) ، و ألّف به الشّمل بين ذوي الأرحام ، بعد العداوة الواغرة ( 3245 ) في الصّدور ، و الضّغائن القادحة ( 3246 ) في القلوب . 232 - و من كلام له عليه السلام كلم به عبد اللّه بن زمعة ، و هو من شيعته ، و ذلك أنه قدم عليه في خلافته يطلب منه مالا ، فقال عليه السلام : إنّ هذا المال ليس لي و لا لك ، و إنّما هو فيء للمسلمين ( 3247 ) ، و جلب أسيافهم ( 3248 ) ، فإن شركتهم ( 3249 ) في حربهم ، كان لك مثل حظّهم ، و إلّا فجناة ( 3250 ) أيديهم لا تكون لغير أفواههم .