الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

420

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

النّعل ، و سقط الرّداء ، و وطىء الضّعيف ، و بلغ من سرور النّاس ببيعتهم إيّاي أن ابتهج بها الصّغير ، و هدج ( 3198 ) إليها الكبير ، و تحامل نحوها العليل ، و حسرت ( 3199 ) إليها الكعاب ( 3200 ) . 230 - و من خطبة له عليه السلام في مقاصد أخرى فإنّ تقوى اللّه مفتاح سداد ، و ذخيرة معاد ، و عنق من كلّ ملكة ( 3201 ) ، و نجاة من كلّ هلكة ( 3202 ) . بها ينجح الطّالب ، و ينجو الهارب ، و تنال الرّغائب . فضل العمل فاعملوا و العمل يرفع ، و التّوبة تنفع ، و الدّعاء يسمع ، و الحال هادئة ، و الأقلام جارية . و بادروا ( 3203 ) بالأعمال عمرا ناكسا ( 3204 ) ، أو مرضا حابسا ( 3205 ) ، أو موتا خالسا ( 3206 ) . فإنّ الموت هادم لذّاتكم ، و مكدّر شهواتكم ، و مباعد طيّاتكم ( 3207 ) . زائر غير محبوب ، و قرن ( 3208 ) غير مغلوب ، و واتر ( 3209 ) غير مطلوب . قد أعلقتكم حبائله ( 3210 ) ، و تكنّفتكم ( 3211 ) غوائله ( 3212 ) ، و أقصدتكم ( 3213 ) معابله ( 3214 ) و عظمت فيكم سطوته ، و تتابعت عليكم عدوته ( 3215 ) ،