الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

392

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

عليّ جماعتهم ، و وثبوا على شيعتي ، فقتلوا طائفة منهم غدرا ، و طائفة عضّوا على أسيافهم ( 2987 ) ، فضاربوا بها حتّى لقوا اللّه صادقين . 219 - و من كلام له عليه السلام لما مر بطلحة بن عبد اللّه و عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد و هما قتيلان يوم الجمل : لقد أصبح أبو محمّد بهذا المكان غريبا ! أما و اللّه لقد كنت أكره أن تكون قريش قتلى تحت بطون الكواكب ! أدركت و تري ( 2988 ) من بني عبد مناف ، و أفلتتني أعيان بني جمح ، لقد أتلعوا ( 2989 ) أعناقهم إلى أمر لم يكونوا أهله فوقصوا ( 2990 ) دونه . 220 - و من كلام له عليه السلام في وصف السالك الطريق إلى اللّه سبحانه قد أحيا عقله ( 2991 ) ، و أمات نفسه ( 2992 ) ، حتّى دقّ جليله ( 2993 ) ، و لطف غليظه ( 2994 ) ، و برق له لامع كثير البرق ، فأبان له الطّريق ، و سلك به السّبيل ، و تدافعته ( 2995 ) الأبواب إلى باب السّلامة ، و دار الإقامة ، و ثبتت رجلاه بطمأنينة بدنه في قرار الأمن و الرّاحة ، بما استعمل قلبه ، و أرضى ربّه .