الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
376
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
مياهها ، و أجمدها بعد رطوبة أكنافها ، فجعلها لخلقه مهادا ، و بسطها لهم فراشا ! فوق بحر لجّيّ راكد لا يجري ( 2933 ) ، و قائم لا يسري ، تكركره ( 2934 ) الرّياح العواصف ، و تمخضه الغمام الذّوارف ( 2935 ) ، « إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشى » . 212 - و من خطبة له عليه السلام كان يستنهض بها أصحابه الى جهاد أهل الشام في زمانه اللّهمّ أيّما عبد من عبادك سمع مقالتنا العادلة غير الجائرة ، و المصلحة غير المفسدة ، في الدّين و الدّنيا ، فأبى بعد سمعه لها إلّا النّكوص عن نصرتك ، و الإبطاء عن إعزاز دينك ، فإنّا نستشهدك عليه يا أكبر الشاهدين شهادة ، و نستشهد عليه جميع ما أسكنته أرضك و سماواتك ، ثمّ أنت بعد المغني عن نصره ، و الآخذ له بذنبه . 213 - و من خطبة له عليه السلام في تمجيد اللّه و تعظيمه الحمد للّه العليّ عن شبه ( 2936 ) المخلوقين ، الغالب لمقال الواصفين ، الظّاهر بعجائب تدبيره للنّاظرين ، و الباطن بجلال عزّته عن فكر