الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

370

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

يتحرّج ( 2901 ) ، و يكذب على رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - متعمّدا ، فلو علم النّاس أنّه منافق كاذب لم يقبلوا منه ، و لم يصدّقوا قوله ، و لكنّهم قالوا : صاحب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - رآه ، و سمع منه ، و لقف عنه ( 2902 ) ، فيأخذون بقوله ، و قد أخبرك اللّه عن المنافقين بما أخبرك ، و وصفهم بما وصفهم به لك ، ثمّ بقوا بعده ، فتقرّبوا إلى أئمّة الضّلالة ، و الدّعاة إلى النّار بالزّور و البهتان ، فولّوهم الأعمال ، و جعلوهم حكّاما على رقاب النّاس ، فأكلوا بهم الدّنيا ، و إنّما النّاس مع الملوك و الدّنيا ، إلّا من عصم اللّه ، فهذا أحد الأربعة . الخاطئون و رجل سمع من رسول اللّه شيئا لم يحفظه على وجهه ، فوهم ( 2903 ) فيه ، و لم يتعمّد كذبا ، فهو في يديه ، و يرويه و يعمل به ، و يقول : أنا سمعته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ، فلو علم المسلمون أنّه وهم فيه لم يقبلوه منه ، و لو علم هو أنّه كذلك لرفضه ! أهل الشبهة و رجل ثالث ، سمع من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم شيئا يأمر به ، ثمّ إنّه نهى عنه ، و هو لا يعلم ، أو سمعه ينهى عن