الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
34
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
الإسلام لبس الفرو مقلوبا . 109 - و من خطبة له عليه السلام في بيان قدرة اللّه و انفراده بالعظمة و أمر البعث قدرة الله كلّ شيء خاشع له ، و كلّ شيء قائم به : غنى كلّ فقير ، و عزّ كلّ ذليل ، و قوة كلّ ضعيف ، و مفزع كلّ ملهوف . من تكلّم سمع نطقه ، و من سكت علم سره ، و من عاش فعليه رزقه ، و من مات فإليه منقلبه . لم ترك العيون فتخبر عنك ، بل كنت قبل الواصفين من خلقك . لم تخلق الخلق لوحشة ، و لا استعملتهم لمنفعة ، و لا يسبقك من طلبت ، و لا يفلتك ( 1454 ) من أخذت ، و لا ينقص سلطانك من عصاك ، و لا يزيد في ملكك من أطاعك ، و لا يردّ أمرك من سخط قضاءك ، و لا يستغني عنك من تولّى عن أمرك . كلّ سرّ عندك علانية ، و كلّ غيب عندك شهادة . أنت الأبد فلا أمد لك ، و أنت المنتهى فلا محيص عنك ، و أنت الموعد فلا منجى منك إلّا إليك . بيدك ناصية كل دابة ، و إليك مصير كلّ نسمة . سبحانك ما أعظم شأنك ! سبحانك ما أعظم ما نرى من خلقك ! و ما أصغر كلّ عظيمة في جنب قدرتك ! و ما أهول ما نرى من