الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
274
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
إنّما مثلي بينكم كمثل السّراج في الظّلمة ، يستضيء به من ولجها . فاسمعوا أيّها النّاس وعوا ، و أحضروا آذان قلوبكم تفهموا . 188 - و من خطبة له عليه السلام في الوصية بأمور التقوى أوصيكم ، أيّها النّاس ، بتقوى اللّه و كثرة حمده على آلائه إليكم ، و نعماته عليكم ، و بلائه ( 2433 ) لديكم . فكم خصّكم بنعمة ، و ندارككم برحمة ! أعورتم ( 2234 ) له فستركم ، و تعرّضتم لأخذه ( 2435 ) فأمهلكم ! الموت و أوصيكم بذكر الموت و إقلال الغفلة عنه . و كيف غفلتكم عمّا ليس يغفلكم ( 2436 ) ، و طمعكم فيمن ليس يمهلكم ! فكفى واعظا بموتى عاينتموهم ، حملوا إلى قبورهم غير راكبين ، و أنزلوا فيها غير نازلين ، فكأنّهم لم يكونوا للدّنيا عمّارا ، و كأنّ الآخرة لم تزل لهم دارا . أوحشوا ما كانوا يوطنون ( 2437 ) ، و أوطنوا ما كانوا يوحشون ( 2438 ) ، و اشتغلوا بما فارقوا ، و أضاعوا ما إليه انتقلوا . لا