الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

238

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

عنهم . فحسبهم بخروجهم ( 2292 ) من الهدى ، و ارتكاسهم ( 2293 ) في الضّلال و العمى ، و صدّهم ( 2294 ) عن الحقّ ، و جماحهم ( 2295 ) في التيه ( 2296 ) 182 - و من خطبة له عليه السلام روي عن نوف البكالي قال : خطبنا بهذه الخطبة أمير المؤمنين عليّ عليه السلام بالكوفة و هو قائم على حجارة ، نصبها له جعدة بن هبيرة المخزومي ، و عليه مدرعة من صوف ( 2297 ) و حمائل سيفه ليف ، و في رجليه نعلان من ليف ، و كأنّ جبينه ثفنة ( 2298 ) بعير . فقال عليه السلام : حمد اللّه و استعانته الحمد للّه الّذي إليه مصائر الخلق ، و عواقب الأمر . نحمده على عظيم إحسانه ، و نيّر برهانه ، و نوامي ( 2299 ) فضله و امتنانه ، حمدا يكون لحقّه قضاء ، و لشكره أداء ، و إلى ثوابه مقرّبا ، و لحسن مزيده موجبا . و نستعين به استعانة راج لفضله ، مؤمّل لنفعه ، واثق بدفعه ، معترف له بالطّول ( 2300 ) ، مذعن له بالعمل و القول . و نؤمن به إيمان من رجاه موقنا ، و أناب إليه مؤمنا ، و خنع ( 2301 ) له مذعنا ، و أخلص له موحّدا ، و عظّمه ممجّدا ، و لاذ به راغبا مجتهدا . الله الواحد لم يولد سبحانه فيكون في العزّ مشاركا ، و لم يلد فيكون موروثا