الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

230

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

177 - و من كلام له عليه السلام في معنى الحكمين فأجمع رأي ملئكم على أن اختاروا رجلين ، فأخذنا عليهما أن يجعجعا ( 2244 ) عند القرآن ، و لا يجاوزاه ، و تكون ألسنتهما معه و قلوبهما تبعه ، فتاها عنه ، و تركا الحقّ و هما يبصرانه ، و كان الجور هواهما ، و الاعوجاج رأيهما . و قد سبق استثناؤنا عليهما في الحكم بالعدل و العمل بالحقّ سوء رأيهما و جور حكمهما . و الثقة في أيدينا لأنفسنا ، حين خالفا سبيل الحقّ ، و أتيا بما لا يعرف من معكوس الحكم . 178 - و من خطبة له عليه السلام في الشهادة و التقوى . و قيل : إنه خطبها بعد مقتل عثمان في أول خلافته اللّه و رسوله لا يشغله شأن ، و لا يغيّره زمان ، و لا يحويه مكان ، و لا يصفه لسان ، و لا يعزب ( 2245 ) عنه عدد قطر الماء و لا نجوم السّماء ، و لا سوا في الرّيح ( 2246 ) في الهواء ، و لا دبيب النّمل على الصّفا ( 2247 ) ، و لا مقيل الذّرّ ( 2248 ) في اللّيلة الظّلماء . يعلم مساقط الأوراق ، و خفيّ طرف