الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

210

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

الدعوة للقتال أين المانع للذّمار ( 2181 ) ، و الغائر ( 2182 ) عند نزول الحقائق ( 2183 ) من أهل الحفاظ ( 2184 ) ! العار وراءكم و الجنّة أمامكم ! 172 - و من خطبة له عليه السلام حمد اللّه الحمد للّه الّذي لا تواري ( 2185 ) عنه سماء سماء ، و لا أرض أرضا . يوم الشورى منها : و قد قال قائل : إنّك على هذا الأمر يا بن أبي طالب لحريص ، فقلت : بل أنتم و الله لأحرص و أبعد ، و أنا أخصّ و أقرب ، و إنّما طلبت حقّا لي و أنتم تحولون بيني و بينه ، و تضربون وجهي ( 2186 ) دونه . فلمّا قرّعته ( 2187 ) بالحجّة في الملإ الحاضرين هبّ ( 2188 ) كأنّه بهت لا يدري ما يجيبني به ! الاستنصار على قريش اللّهمّ إنّي أستعديك على قريش و من أعانهم ! فإنّهم قطعوا رحمي ، و صغّروا عظيم منزلتي ، و أجمعوا على منازعتي أمرا هولي . ثمّ قالوا : ألا إنّ في الحقّ أن تأخذه ، و في الحقّ أن تتركه .