الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

208

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

فرجعت إليهم و أخبرتهم عن الكلإ و الماء ، فخالفوا إلى المعاطش و المجادب ، ما كنت صانعا ؟ قال : كنت تاركهم و مخالفهم إلى الكلإ و الماء . فقال - عليه السّلام - : فامدد إذا يدك . فقال الرّجل : فو اللّه ما استطعت أن أمتنع عند قيام الحجّة عليّ ، فبايعته عليه السّلام . و الرّجل يعرف بكليب الجرميّ . 171 - و من كلام له عليه السلام لما عزم على لقاء القوم بصفين الدعاء اللّهمّ ربّ السّقف المرفوع ( 2176 ) ، و الجوّ المكفوف ( 2177 ) ، الّذي جعلته مغيضا ( 2178 ) للّيل و النّهار ، و مجرى للشّمس و القمر ، و مختلفا للنّجوم السّيّارة ، و جعلت سكّانه سبطا ( 2179 ) من ملائكتك ، لا يسأمون من عبادتك ، و ربّ هذه الأرض الّتي جعلتها قرارا للأنام ، و مدرجا للهوامّ و الأنعام ، و ما لا يحصى ممّا يرى و ما لا يرى ، و ربّ الجبال الرّواسي الّتي جعلتها للأرض أوتادا ، و للخلق اعتمادا ( 2180 ) ، إن أظهرتنا على عدوّنا ، فجنّبنا البغي و سدّدنا للحقّ ، و إن أظهرتهم علينا فارزقنا الشهادة ، و اعصمنا من الفتنة .