الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
140
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
الحبل ، و عمي وجه الأمر . تغيض ( 1864 ) فيها الحكمة ، و تنطق فيها الظّلمة ، و تدقّ ( 1865 ) أهل البدو بمسحلها ( 1866 ) ، و ترضّهم ( 1867 ) ، بكلكلها ( 1868 ) ! يضيع في غبارها الوحدان ( 1869 ) ، و يهلك في طريقها الرّكبان ، ترد بمرّ القضاء ، و تحلب عبيط الدّماء ( 1870 ) ، و تثلم منار الدّين ( 1871 ) ، و تنقض عقد اليقين . يهرب منها الأكياس ( 1872 ) ، و يدبّرها الأرجاس ( 1873 ) . مرعاد مبراق ، كاشفة عن ساق ! تقطع فيها الأرحام ، و يفارق عليها الإسلام ! بريّها سقيم ، و ظاعنها مقيم ! منها : بين قتيل مطلول ( 1874 ) ، و خائف مستجير ، يختلفون ( 1875 ) به عقد الأيمان و بغرور الإيمان ، فلا تكونوا أنصاب ( 1876 ) الفتن ، و أعلام البدع ، و الزموا ما عقد عليه حبل الجماعة ، و به نيت عليه أركان الطّاعة ، و اقدموا على اللّه مظلومين ، و لا تقدموا عليه ظالمين ، و اتّقوا مدارج الشّيطان ، و مهابط العدوان ، و لا تدخلوا بطونكم لعق ( 1877 ) الحرام ، فإنّكم به عين ( 1878 ) من حرّم عليكم المعصية ، و سهّل لكم سبل الطّاعة . 152 - و من خطبة له عليه السلام في صفات اللّه جل جلاله ، و صفات أئمة الدين الحمد للّه الدّالّ على وجوده بخلقه ، و بمحدث خلقه على أزليّته ،