الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
126
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
و أمّا ما ذكرت من عددهم ، فإنّا لم نكن نقاتل فيما مضى بالكثرة ، و إنّما كنّا نقاتل بالنّصر و المعونة ! 147 - و من خطبة له عليه السلام الغاية من البعثة فبعث اللّه محمّدا ، صلّى اللّه عليه و آله ، بالحقّ ليخرج عباده من عبادة الأوثان إلى عبادته ، و من طاعة الشّيطان إلى طاعته ، به قرآن قد بيّنه و أحكمه ، ليعلم العباد ربّهم إذ جهلوه ، و ليقرّوا به بعد إذ جحدوه ، و ليثبتوه بعد إذ أنكروه . فتجلّى لهم سبحانه ( 1803 ) في كتابه من غير أن يكونوا رأوه بما أراهم من قدرته ، و خوّفهم من سطوته ، و كيف محق من محق بالمثلات ( 1804 ) . و احتصد من احتصاد بالنّقمات ! الزمان المقبل و إنّه سيأتي عليكم من بعدي زمان ليس فيه شيء أخفى من الحقّ ، و لا أظهر من الباطل ، و لا أكثر من الكذب على اللّه و رسوله ، و ليس عند أهل ذلك الزّمان سلعة أبور من الكتاب إذا تلي حقّ تلاوته ، و لا أنفق منه ( 1805 ) إذا حرّف عن مواضعه ، و لا في البلاد شيء أنكر من المعروف ، و لا أعرف من المنكر ! فقد نبذ الكتاب حملته ، و تناساه