الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
118
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
القانطين ، و لا تهلكنا بالسّنين ( 1778 ) ، « و لا تؤاخذنا بما فعل السّفهاء منّا » ، يا أرحم الرّاحمين . اللّهمّ إنّا خرجنا إليك نشكو إليك ما لا يخفى عليك ، حين ألجأتنا المضايق الوعرة ( 1779 ) ، و أجاءتنا ( 1780 ) المقاحط ( 1781 ) المجدبة ، و أعيتنا المطالب المتعسرة ، و تلاحمت ( 1782 ) علينا الفتن المستصعبة . اللّهمّ إنّا نسألك ألّا تردّنا خائبين ، و لا تقلبنا واجمين ( 1783 ) . و لا تخاطبنا بذنوبنا ، و لا تقايسنا بأعمالنا . اللّهمّ انشر علينا غيثك و بركتك ، و رزقك و رحمتك ، و اسقنا سقيا ناقعة مروية معشبة ، تنبت بها ما قد فات ، و تحيي بها ما قد مات ، نافعة الحيا ( 1784 ) ، كثيرة المجتنى ، تروي بها القيعان ( 1785 ) ، و تسيل البطنان ( 1786 ) ، و تستورق الأشجار ( 1787 ) و ترخص الأسعار ، « « إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ » » . 144 - و من خطبة له عليه السلام مبعث الرسل بعث اللّه رسله بما خصّهم به من وحيه ، و جعلهم حجّة له على خلقه ، لئلّا تجب الحجّة لهم به ترك الإعذار إليهم ، فدعاهم بلسان الصّدق إلى سبيل الحقّ . ألا إنّ اللّه تعالى قد كشف الخلق ( 1788 ) كشفة ، لا أنه جهل ما أخفوه من مصون أسرارهم و مكنون ضمائرهم ، « و لكن