الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
116
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
143 - و من خطبة له عليه السلام في الاستسقاء و فيه تنبيه العباد إلى وجوب استغاثة رحمة اللّه إذا حبس عنهم رحمة المطر ألا و إنّ الأرض الّتي تقلّكم ، و السّماء الّتي تظلّكم ( 1776 ) ، مطيعتان لربّكم ، و ما أصبحتا تجودان لكم ببركتهما توجّعا لكم ، و لا زلفة ( 1777 ) إليكم ، و لا لخير ترجوانه منكم ، و لكن أمرتا بمنافعكم فأطاعتا ، و أقيمتا على حدود مصالحكم فقامتا . إنّ اللّه يبتلي عباده عند الأعمال السّيّئة به نقص الثّمرات ، و حبس البركات ، و إغلاق خزائن الخيرات ، ليتوب تائب ، و يقلع مقلع ، و يتذكّر متذكّر ، و يزدجر مزدجر . و قد جعل اللّه سبحانه الاستغفار سببا لدرور الرّزق و رحمة الخلق ، فقال سبحانه : « « اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً وَ يُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ وَ يَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَ يَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً » » . فرحم اللّه امرا استقبل توبته ، و استقال خطيئته ، و بادر منيّته ! اللّهمّ إنّا خرجنا إليك من تحت الأستار و الأكنان ، و بعد عجيج البهائم و الولدان ، راغبين في رحمتك ، و راجين فضل نعمتك ، و خائفين من عذابك و نقمتك . اللّهمّ فاسقنا غيثك و لا تجعلنا من