الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
114
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
يسمعنّ فيه أقاويل الرّجال . أما إنّه قد يرمي الرّامي ، و تخطىء السّهام ، و يحيل الكلام ( 1773 ) ، و باطل ذلك يبور ، و اللّه سميع و شهيد . أما إنّه ليس بين الحقّ و الباطل الّا أربع أصابع . فسئل ، عليه السلام ، عن معنى قوله هذا ، فجمع أصابعه و وضعها بين أذنه و عينه ثم قال : الباطل أن تقول سمعت ، و الحقّ أن تقول رأيت ! 142 - و من كلام له عليه السلام المعروف في غير أهله و ليس لواضع المعروف في غير حقّه ، و عند غير أهله ، من الحظّ فيما أتى إلّا محمدة اللّئام ، و ثناء الأشرار ، و مقالة الجهّال ، ما دام منعما عليهم : ما أجود يده ! و هو عن ذات اللّه بخيل ! مواضع المعروف فمن آتاه الله ما لا فليصل به القرابة ، و ليحسن منه الضّيافة ، و ليفكّ به الأسير و العاني ، و ليعط منه الفقير و الغارم ( 1774 ) ، و ليصبر نفسه ( 1775 ) على الحقوق و النّوائب ، ابتغاء الثّواب ، فإنّ فوزا بهذه الخصال شرف مكارم الدّنيا ، و درك فضائل الآخرة ، إن شاء اللّه .