الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

106

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

136 - و من كلام له عليه السلام في أمر البيعة لم تكن بيعتكم إيّاي فلتة ( 1744 ) ، و ليس أمري و أمركم واحدا . إنّي أريدكم للّه و أنتم تريدونني لأنفسكم . أيّها النّاس ، أعينوني على أنفسكم ، و ايم اللّه لأنصفنّ المظلوم من ظالمه ، و لأقودنّ الظّالم بخزامته ( 1745 ) ، حتّى أورده منهل الحقّ و إن كان كارها . 137 - و من كلام له عليه السلام في شأن طلحة و الزبير و في البيعة له طلحة و الزبير و اللّه ما أنكروا عليّ منكرا ، و لا جعلوا بيني و بينهم نصفا ( 1746 ) . و إنّهم ليطلبون حقّا هم تركوه ، و دما هم سفكوه ، فإن كنت شريكهم فيه ، فإنّ لهم نصيبهم منه ، و إن كانوا ولوه دوني فما الطّلبة ( 1747 ) إلّا قبلهم . و إنّ أوّل عدلهم للحكم على أنفسهم . إنّ معي لبصيرتي ما لبست و لا لبس عليّ . و إنّها للفئة الباغية فيها الحمأ و الحمّة ( 1748 ) ، و الشّبهة المغدفة ( 1749 ) ، و إنّ الأمر لواضح ، و قد زاح ( 1750 ) الباطل عن