الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
104
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
و الّذي نصرهم ، و هم قليل لا ينتصرون ، و منعهم و هم قليل لا يمتنعون ، حيّ لا يموت . إنّك متى تسر إلى هذا العدوّ بنفسك ، فتلقهم فتنكب ، لا تكن للمسلمين كانفة ( 1737 ) دون أقصى بلادهم . ليس بعدك مرجع يرجعون إليه ، فابعث إليهم رجلا محربا ، و احفز ( 1738 ) معه أهل البلاء ( 1739 ) و النّصيحة ، فإن أظهر اللّه فذاك ما تحبّ ، و إن تكن الأخرى ، كنت ردأ للنّاس ( 1740 ) و مثابة ( 1741 ) للمسلمين . 135 - و من كلام له عليه السلام و قد وقعت مشاجرة بينه و بين عثمان فقال المغيرة بن الأخنس لعثمان : أنا أكفيكه ، فقال علي عليه السلام للمغيرة : يا بن اللّعين الأبتر ( 1742 ) ، و الشّجرة الّتي لا أصل لها و لا فرع ، أنت تكفيني ؟ فو اللّه ما أعزّ اللّه من أنت ناصره ، و لا قام من أنت منهضه . اخرج عنّا أبعد اللّه نواك ( 1743 ) ، ثمّ ابلغ جهدك ، فلا أبقى اللّه عليك إن أبقيت !