الشيخ محمد علي الگرامي القمي
75
مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية ( طبع ششم ) ( فارسى )
--> عليه الإيصال توقفاً قريباً ككونها ذاتية أو عرضية جنسا أو فصلا أو عرضا خاصا أو عاما ، وهذا باب الكليات الخمس . والثالث : ما يتوقف عليه الإيصال بعيداً ككونها كلية أو جزئية وهذا باب الكلي والجزئي ، فإن إيصال الحيوان الناطق إلى الإنسان بعد العلم بكون الحيوان والناطق ذاتيّين وبعد العلم بكونهما كليين لا جزئيين ، ومن هذا القسم أيضاً باب النسب الأربع . والرابع : ما يتوقف عليه الإيصال إلى المجهول التصديقي توقفاً أبعد ككون المعلومات التصورية موضوعات ومحمولات وهذا هو البحث المختصر الذي في أول باب القضية في أن الموضوع والمحمول ماذا . والإيصال في المعلومات التصديقية على ثلاثة أنحاء : الأوّل : الإيصال إلى المجهول التصديقي وذلك مباحث القياس والاستقراء والتمثيل ومن هذا القسم مباحث الصناعات الخمس . والثاني : ما يتوقّف عليه الإيصال توقفاً قريباً وهذا مباحث القضايا . والثالث : ما يتوقّف عليه الإيصال بعيدا وهذا هو البحث عن المقدم والتالي وأنهما ماذا في القضايا الشرطية . إن قلت : في القسمين الأخيرين ليس إيصال بل يتوقّف عليهما الإيصال فكيف قلت : الإيصال فيها على ثلاثة أقسام ؟ وكذا الإشكال في غير الأوّل من الأنحاء الأربعة في التصور . قلت : المقصود من الإيصال معنى أعم يشمل الإيصال الحقيقي الذي هو باب القياس وأخويه والإيصال المجازي أي ما يتوقف عليه الإيصال الحقيقي ، وإن شئت قلت : أحوال التصديقات ثلاثة وأحوال التصورات أربعة . إن قلت : المستفاد من كلام المصنف أن المسائل المنطقية ما يبحث فيها عن عوارض المعلومات التصورية أو التصديقية الموصلة فلا يدخل فيها البحث عن الكليات الخمس والنسب الأربع وباب القضايا لأنها بحث عما يتوقف عليه المعلوم الموصل . قلت : هذه الأبحاث ترجع إلى البحث عن عوارض المعلوم الموصل لأنها مقدماته فلا يعبأ بإشكال الملّا جلال الدواني حيث استشكل على المصنف بأنه يلزم على ظاهر كلامه