الشيخ محمد علي الگرامي القمي

69

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية ( طبع ششم ) ( فارسى )

وموضوعه

--> عدم كلية الكبرى ونحو ذلك وإن لم يلتفتوا أنفسهم إلى أنها مسائل المنطق . وبالجملة أصل المنطق في فطرة البشر ويكمل بمزاولة المباحث العلمية ويكمل أشدّ الكمال بمزاولة المسائل المنطقية . نعم الأولى لمن يقصد الفقاهة - وهو المقصد الأعظم - أن يقرء كتاباً جامعا للمباحث المنطقية ويضبطها في ذهنه فلا يتردّد في الكتب فيتلف وقتها . ( 110 ) قوله فهيهنا إلخ : أي في هذا الكلام الأخير من المصنّف لأن المقدمات الثلث هناتتم . ( 111 ) قوله موضوع العلم : لما كان البحث في موضوع علم المنطق متوقفاً على فهم معنى الموضوع لوقوع كلمة الموضوع محمولا في قولنا : « الأمر الفلاني موضوع المنطق » شرع في البحث عن موضوع العلم أيّ علم كان . ( 112 ) قوله ما يبحث فيه إلخ : ضمير فيه يرجع إلى « العلم » وضمير عوارضه إلى كلمة « ما » الموصولة . ( 113 ) قوله والعرض الذاتي : المراد بالعرض هو المحمول على الشيء الخارج عنه كما قال القطب في شرح المطالع . واعلم أن الأعراض تسعة : 1 - ما يعرض الشيء لذاته من دون وساطة شيء وهو على ثلاثة أقسام : الأوّل : ما كان مساوياً لمعروضه مثل « الناطق مدرك للأمور الغريبة » . والثاني : ما كان أعم من معروضه مثل « الناطق حيوان » . والثالث : ما كان أخصّ من معروضه مثل « الحيوان ناطق » . وتقسيم هذا القسم من الأعراض إلى هذه الثلاثة من بدايع بعض المتأخرين في حاشيته على الكفاية - على الظاهر - وليس في كلمات المنطقيّين هذا التقسيم صريحاً . 2 - ما يعرض الشيء بواسطة جزئه الأعم مثل « الإنسان متحيز » أي لكونه جسماً . 3 - ما يعرض الشيء بواسطة جزئه المساوي ومثّل له القطب وغيره ب « الإنسان