الشيخ محمد علي الگرامي القمي
70
مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية ( طبع ششم ) ( فارسى )
--> متكلم » أي لكونه ناطقاً . وفيه نظر لأن النطق بمعنى إدراك الكليات لا يقتضي التكلم أي النطق الظاهري ، وليس عروض التكلم على الإنسان بواسطة كونه ناطقاً ، فالأحسن أن يمثل ب « الإنسان مدرك للأمور الغريبة » أي لكونه ناطقاً . 4 - ما يعرض الشيء بواسطة شيء خارج عن المعروض مساو له مثل « الناطق متعجب » أي لكونه مدركا للأمور الغريبة . 5 - ما يعرض الشيء بواسطة خارج أعم مثل « الأبيض متحيز » أي لكونه جسماً . 6 - ما يعرض الشيء بواسطة خارج أخص مثل « الحيوان ضاحك » أي لكونه إنساناً و « الكلمة مرفوعة » أي لكونها فاعلا . 7 - ما يعرض بواسطة خارج مباين مثل « الماء حارّ » أي لوجود النار وهو مباين للماء . قال القطب : وزاد هذا القسم بعض الأفاضل . هذه تسعة أقسام للعرض . قال المتأخرون : ما كان بواسطة جزئه المساوي أو الأعم أو الخارج المساوي أو يعرض بلا واسطة فهو العرض الذاتي ، بخلاف القدماء فإنهم يخرجون عن العرض الذاتي ما يعرض بواسطة جزئه الأعم ، فالعوارض الذاتية على مذهب المتأخرين ستة من التسعة المذكورة وعلى مذهب القدماء خمسة منها والباقي غريب اتفاقاً . وقال الشريف والقطب وصاحب الشوارق : الحق أن ما بواسطة الجزء الأعم غريب كما قال القدماء . ثمّ لا يخفى أن في كثير من العلوم يبحث عن عوارض نوع الموضوع مثلالبحث عن عوارض الفاعل والمفعول في النحو فإنهما نوعان للكلمة كما لا يخفى وحينئذٍ فيستشكل بأن هذه الأبحاث ليست عن الأعراض الذاتية للموضوع لكونه حينئذٍ بواسطة الأخص الخارج . فتدبر . قالالملّا جلال الدواني في شرح المتن : المراد من قولهم : ما يبحث فيه عن عوارضه الذاتية ، ما يرجع البحث في العلم إليه إمّا بجعل موضوع العلم موضوع المسألة المذكورة فيه أو بجعل نوع موضوع العلم موضوع المسألة ، فقولهم : ما يبحث فيه إلخ مجمل