الشيخ محمد علي الگرامي القمي

21

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية ( طبع ششم ) ( فارسى )

--> نعم يمكن أن يقال : ليس المراد من العمى الضلال الحقيقي بل المراد الكفر بعد الإيمان ، وأطلق عليه العمى بملاحظة أن الكفر كالضّلال في أن الكافر والضّال كليهما لايصلان إلى الواقع . ( 15 ) قوله والثاني : أي كون الهداية بمعنى إرائة الطريق . ( 16 ) قوله بقوله تعالى « إنك لا تهدي » : سورة القصص آية 56 . ( 17 ) قوله فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : أي شأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو إرائة الطريق إلى اللَّه ، فكيف يقول اللَّه تعالى : « إنك لا تهدي » ؟ فلابدّ أن يكون معنى الهداية الإيصال حتّى يصير معنى الآية إنك لا توصل . ( 18 ) قوله وحينئذٍ يظهر : المراد بالنقضين ما أورد على القولين في معنى الهداية من آية « فأمّا ثمود » وآية « إنك لا تهدي » ، ووجه الدفع أنا لا نقول بكون الهداية مطلقا بمعنى الإيصال حتّى يرد علينا الإشكال بآية « فأمّا ثمود » ، فلعلّها فيها بمعنى الإرائة ، ولا نقول بكونها مطلقا بمعنى إرائة الطريق حتّى يرد علينا الإشكال بآية « إنك لا تهدي » . ( 19 ) قوله « واللَّه يهدي » : سورة نور 45 وقوله « إن هذا القرآن » سورة بني إسرائيل 9 . ( 20 ) قوله فمعناها على الاستعمال الأوّل : أي في صورة كونها متعدية بنفسها بمعنى الإيصال ، ولا يرد الإشكال بآية « فأمّا ثمود » لأن مفعوله الثاني محذوف ولعلّه كان بدون حروف الجر . ( 21 ) قوله وعلى الثاني : أي في صورة كونها متعدية بواسطة « اللام » أو « إلى » .