حسن الأمين ( مترجم : مهدى زنديه )
74
الإسماعيليون والمغول ونصير الدين الطوسي ( اسماعيليون و مغول و خواجه نصير الدين طوسى ) ( فارسى )
تسامى الهضاب الشم تتلع جيدها * عساها بما يبنى عليها تتوج فغالت لعمرى الحظ أرض مراغة * فمن كل إقليم عليها يعرج فإن عيروا بابن المراغة شاعرا * فمدح على وجه الهجاء يخرج بناء مثل باينه معجز * تقربه الألحاظ و النفس تبهج سيبلغ اسباب السماء بصرحه * يناغى كعاب الزهر منها تبرج أقول و قد شاد البناء بذكره * و شيد قصرا لم يشده متوج على الزهر أرصاد طلائع فكره * الى الرصد المعهود من أين يحوج ترصدت لقياه هناك و قربه * فكان منى من دونها الباب مرتج و رمت سعود الجد فى جنباته * فساعدنى سعد بودى ملهج الى السدة العلياء شمر ناهضا * لتقبيله منه البنان يهيج فكلفته عرض الدعاء و خدمتى * و حملته ما فى الصحائف يدرج و رمت على حال وقوف وقوفه * فهمى أن أنهى إليه يفرج و أصدرت عن تبريز ما أنا كاتب * و صحبى ذموا العيس و الخيل أسرجوا لقصد جناب الصاحب الأعظم ارتمت * طلائع أسفار لما ناب تزعج تكفل دفع الجور عنهم و إنه * مواعيد صدق صبحها يتبلج و لو لا عوادى الخطب جئت ملبيا * دواعى أشواق لظاها تأجج « 1 »
--> ( 1 ) - من در دشتهاى مراغه جام زلال زندگىام را نوشيدم و همانطور كه آرزو داشتم ، به گشت و گذار مشغول شدم . در آنجا رصدخانهء نصير الدين است كه با آن تا فلك اعلى را پيمودم . درود خدا بر بانى آن و راههايى را كه براى كشف معضلات گشوده است . تاروپود علم تنجيم را به بهترين شكل نشان مىدهد و كجى تقويم را راست مىكند . علوم دقيقى كه مانند ندارد و نردبانى به جهان غيب است . كوههاى بلند و رفيع گردن فرازى مىكنند تا بلكه بتوانند چون تاجى ، روىهم قرار مىگيرند . به جان خودم سوگند كه سرزمين مراغه نيكبخت شد و از هر اقليم به سوى آن روانه شوند .