خير الدين الزركلي

140

الأعلام

عبد الله بن المغيرة من أصحاب الشجرة . سكن المدينة . ثم كان أحد العشرة الذين بعثهم عمر ليفقهوا الناس بالصرة . فتحول إليها ، وتوفي فيها . له 43 حديثا . وقيل : وفاته سنة ( 60 أو 61 ) ( 1 ) . ابن المغيرة ( . . . - 1355 ه‍ = . . . - 1937 م ) عبد الله بن المغيرة ، من حوطة بني تميم : مؤرخ رحالة ، من أهل نجد . له كتب في " التاريخ " العام والخاص ، ظلت كلها مخطوطة ، وقد أهدى أكثرها إلى الملك عبد العزيز آل سعود ، فهي محفوظة في الخزانة الملكية بالرياض . عاش نحو مئة عام ، وتوفي بالطائف . الأقفهسي ( 745 ؟ - 823 ه‍ = 1344 - 1420 م ) عبد الله بن مقداد بن إسماعيل ، جمال الدين الأقفهسي ، ثم القاهري ، ويقال له الأقفاصي : قاض فقيه مالكي ، انتهت إليه رئاسة المذهب والفتوى بمصر . ولي القضاء وحمدت سيرته إلى آخر حياته . وهو من تلاميذ الشيخ خليل . شرح " المختصر " لشيخه ، في ثلاثة مجلدات ، وله " المقالة في شرح الرسالة - خ " المجلد الثاني منه ، وهو الأخير ، رأيته عند بائع كتب بوزان . في شرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني وصنف كتابا في " التفسير " ثلاث مجلدات ( 3 ) . ابن المقفع ، ( 106 - 142 ه‍ = 724 - 759 م ) عبد الله بن المقفع : من أئمة الكتاب ، وأول من عني في الاسلام بترجمة كتب المنطق ، أصله من الفرس ، ولد في العراق مجوسيا ( مزدكيا ) وأسلم على يد عيسى ابن علي ( عم السفاح ) وولي كتابة الديوان للمنصور العباسي ، وترجم له " كتب أرسطوطاليس " الثلاثة ، في المنطق ، وكتاب " المدخل إلى علم المنطق " المعروف بايساغوجي . وترجم عن الفارسية كتاب " كليلة ودمنة - ط " وهو أشهر كتبه . وأنشأ رسائل غاية في الابداع ، منها " الأدب الصغير - ط " ورسالة " الصحابة - ط " و " اليتيمة " واتهم بالزندقة ، فقتله في البصرة أميرها سفيان بن معاوية المهلبي . قال الخليل بن أحمد : ما رأيت مثله ، وعلمه أكثر من عقله . وللأستاذ محمد سليم الجندي " عبد الله بن المقفع - ط " ومثله لعمر فروخ ولعبد اللطيف حمزة " ابن المقفع - ط " ومثله لخليل مردم بك ( 1 ) . المستعصم بالله ( 609 - 656 ه‍ = 1212 - 1258 م ) عبد الله ( المستعصم ) بن منصور ( المستنصر ) ابن محمد ( الظاهر ) ابن أحمد ( الناصر ) من سلالة هارون الرشيد العباسي ، وكنيته أبو أحمد : آخر خلفاء الدولة العباسية في العراق . ولد ببغداد ، وولي الخلافة بعد وفاة أبيه ( سنة 640 ه‍ ) والدولة في شيخوختها ، لم يبق منها للخلفاء غير دار الملك ببغداد ، فألقى زمام الأمور إلى الأمراء والقواد . واعتمد على وزيره مؤيد الدين ابن العلقمي . وكان المغول قد استفحل أمرهم في أيام سلفه المستنصر ، فكاتب ابن العلقمي . قائدهم هولاكو ( حفيد جنكيزخان ) يشير عليه باحتلال بغداد ، ويعده بالإعانة على الخليفة ، فزحف هولاكو سنة 645 ه‍ ، وخرجت إليه عساكر المستعصم فلم تثبت طويلا ، ودخل هولاكو بغداد ، فجمع له ابن العلقمي ساداتها ومدرسيها وعلماءها فقتلهم عن آخرهم ، وأبقى الخليفة حيا إلى أن دل على مواضع الأموال والدفائن ، ثم قتله . ومدة خلافته 15 سنة و 8 أشهر وأيام . وبموته انقرضت دولة بني العباس في العراق . وعدة خلفائها 37 ملكوا مدة 524 سنة ( 1 ) . عبد الله بن موسى ( . . . - نحو 103 ه‍ = . . . - نحو 722 م ) عبد الله بن موسى بن نصير اللخمي : أمير ، من رجال الفتوح في المغرب . كان مع أبيه في إفريقية ، قبل دخوله الأندلس . واستخلفه أبوه على القيروان سنة 93 ه‍ ،

--> ( 1 ) كشف النقاب - خ وتهذيب 6 : 42 والإصابة ، ت 4963 والجمع بين رجال الصحيحين 242 . ( 2 ) أم القرى 18 / 10 / 1355 . ( 3 ) نيل الابتهاج 155 وشجرة النور : 240 والضوء 5 : 71 . ( 1 ) أمراء البيان 99 - 158 وأخبار الحكماء 148 ولسان الميزان 3 : 366 وأمالي المرتضى 1 : 94 ودائرة المعارف الاسلامية 1 : 282 وفي البداية والنهاية 10 : 96 " قال المهدي : ما وجد كتاب زندقة إلا وأصله من ابن المقفع ومطيع بن إياس ويحيى بن زياد . قالوا : ونسي الجاحظ " . و 233 : I . S . Brock ومعجم المطبوعات 249 وفي هامشه : يعرف عند الإفرنج بلقب Bidpai . والبغدادي في خزانة الأدب 3 : 459 - 460 وفيه : " قال الصغاني في العباب : كان اسمه روزبه قبل إسلامه ويكتني بأبي عمرو فلما أسلم تسمى بعبد الله وتكنى بأبي محمد . أما المقفع - أبوه - فاسمه المبارك ولقب بالمقفع لان الحجاج ضربه فتقفعت يده أي تشنجت . وقيل : هو المقفع بكسر الفاء ، لعمله القفعة ، وهي شبيهة بالزنبيل بلا عروة وتعمل من الخوص " . ( 1 ) ابن خلدون 3 : 536 وتاريخ الخميس 2 : 372 وفوات الوفيات 1 : 237 والنجوم الزاهرة 7 : 63 وفيه : " كان المستعصم قليل المعرفة بتدبير الملك ، نازل الهمة ، مهملا للأمور المهمة ، محبا لجمع الأموال ، يقدم على فعل ما يستقبح ، أهمل أمر هولاكو ، حتى كان في ذلك هلاكه " . وأشار الحسيني في صلة التكملة - خ . إلى أنه كان له اشتغال بالحديث ، وقال : " حدث ، سمع منه شيخ الشيوخ أبو الحسن علي بن محمد بن النيار وحدث عنه ، وأجاز للامام أبي محمد يوسف بن الإمام أبي الفرج عبد الرحمن بن الجوزي ، وللشيخ " أبي محمد عبد الله بن محمد البادرائي ، وحدثا عنه بهذه الإجازة " ثم فال : " توفي شهيدا في فتنة التتار " .