محمد اعظم خان ناظم جهان

مقدمه و پيشگفتار 49

نير اعظم در شناخت نبض و انواع آن ( فارسى )

احوالات نبض آدمى است . شيخ الرئيس در فن دوم كتاب قانون و در بحث نبض بر اين موضوع تاكيد كرده و شارحين قانون - به‌ويژه علامه شيرازى در كتاب تحفه سعديه - در اين‌باره فراوان سخن گفته‌اند . شيخ مىنويسد : « و ينبغى أن يعلم أن فى النبض طبيعة موسيقاوية موجودة فكما أن صناعة الموسيقى تتم بتأليف النغم على نسبة بينها فى الحدة و الثقل و بأدوار إيقاع مقدار الأزمنة التى تتخلل نقراتها كذلك حال النبض فإن نسبة أزمنتها فى السرعة و التواتر إيقاعية و نسبة أحوالها فى القوة و الضعف و فى المقدار نسبة كالتأليفية ، و كما أن أزمنة الإيقاع و مقادير النغم قد تكون متفقه و قد تكون غير متفقة ، كذلك الاختلافات قد تكون منتظمة و قد تكون غير منتظمة ، و أيضا نسب أحوال النبض فى القوة و الضعف و المقدار قد تكون متفقة و قد تكون غير متفقة بل مختلفة و هذا خارج عن جنس اعتبار النظام . و جالينوس يرى أن القدر المحسوس من مناسبات الوزن ما يكون على إحدى هذه النسب الموسيقاوية المذكورة ، إما على نسبة الكل و الخمسة و هو على نسبة ثلاثة أضعاف ، إذ هو الضعف مؤلفة بنسبة الزائد نصفا و هو الذى يقال له نسبة الذى بالخمسة ، و هو الزائد نصفا و على نسبة الذى بالكل و هو الضعف ، و على نسبة الذى بالخمسة ، و هو الزائد نصفا و على نسبة الذى بالأربعة ، و هو الزائد ثلثا و على نسبة الزائد ربعا ، ثم لا يحس و أنا أستعظم ضبط هذه النسب بالجس ، و أسهله على من اعتاد درج الإيقاع و تناسب النغم بالصناعة ، ثم كان له قدرة على أن يعرف الموسيقى فيقيس المصنوع بالمعلوم ، فهذا الإنسان إذا صرف تأمله إلى النبض أمكن أن يفهم هذه النسب بالجس » . علامه شيرازى نيز در كتاب فى بيان الحاجة الى الطب و الاطباء و وصاياهم در باب علومى كه طبيب لازم است بياموزد مىنويسد : « العلم السادس : علم الالحان . و انّما يحتاج الطبيب اليه لترتاض انامله فى جس الاوتار و ذهنه فى التنغم ، و يسهل عليه بذلك جسّ العروق و ادراك النغم الموسيقارية التى فى النبض » . سخن ابن سينا در كتاب قانون به بيان اشتراكات نبض و موسيقى بازمىگردد ، زيرا موسيقى علم تركيب صداها و سكوتها به نحوى است كه براى گوش خوشايند باشد . اين خوشايندى خود به دليل وجود تناسباتى در زيرى و بمى