مهدى مهريزى وهادى ربانى

107

شناختنامه آخوند خراسانى ( فارسى )

مقدّسات سنّيان كردند ، مىگذارم ، بىاختيار به ياد حديث شريف امام باقر عليه السلام مىافتم كه : « يحشر العبد يوم القيامة و ما ندى دماً فيدفع إليه شبه المحجمة أو فوق ذلك فيقال له : هذا سهمك من دم فلان ، فيقول : يا ربّ إنّك لتعلم أنّك قبضتنى و ما سفتك دماً . فيقول : بلى ، سمعت من فلان رواية كذا و كذا فرويتها عليه فنقلت حتّى صارت إلى فلان الجبّار فقتله عليها و هذا سهمك من دمه » . نيز اين حديث شريف به روايت صدوق از امام صادق عليه السلام : « يجىء يوم القيامة رجل إلى رجل حتّى يلطخه بالدم و الناس فى الحساب فيقول : يا عبد اللَّه ! مالى و لك ؟ فيقول : أعنت على يوم كذا و كذا بكلمة فقتلت » . وقتى حتى نقل روايتى كه به قتل يك بىگناه انجامد ، موجب مسئوليت در برابر خدا و مشاركت در جنايتِ قتل شود ، كارها و سخنانى كه به كشتار هزاران شيعهء بىگناه انجاميده است ، چه حكمى دارد ؟ . . . [ ما ] به همان اندازه و با همان لحنى كه مخالفان خود و مخالفان دين و مذهب خود و مقدّسات آنان را تخطئه مىكنيم ، بايد اجازه دهيم كه آنان نيز در مورد ما بدان‌گونه عمل كنند . از پيامبر صلى الله عليه و آله بشنويم كه : « ما أحببت أن يأتيه الناس إليك فأته إليهم و ما كرهت أن يأتيه الناس إليك فلا تأته إليهم » ؛ از امير مؤمنان بشنويم كه خطاب به امام حسن عليه السلام مىفرمايد : « يا بنى اجعل نفسك ميزاناً فيما بينك و بين غيرك ، فأحبب لغيرك ما تحبّ لنفسك و اكره ما تكره لها . . . ( تا آن جا كه مىفرمايد : ) و استقبح من نفسك ما تستقبح من غيرك و ارض من الناس بما ترضاه لهم من نفسك » . و در جاى ديگر مىفرمايد : « ارض للناس ما ترضى لنفسك و آت إلى الناس ما تحبّ أن يؤتى إليك » ؛ از امام حسن عليه السلام بشنويم كه : « صاحب الناس مثل ما تجب أن يصاحبوك » ؛ از امام باقر عليه السلام بشنويم كه : « قولوا للناس أحسن ما تحبّون أن يقال لكم » ؛ از امام صادق عليه السلام بشنويم كه : « أحبّوا الناس ما تحبّون لأنفسكم أما يستحيى الرجل منكم أن يعرف جاره حقّه و لا يعرف حقّ جاره » ، كه در تمام اين احاديث ، دستور اين است كه نه تنها با شيعيان و نه فقط با كليهء مسلمانان ، بلكه با همهء