الشيخ محمد الصادقي الطهراني
3
نگرشى جديد بر نماز و روزه مسافران ( فارسى )
مقدمه بسم الله الرحمن الرحيم « و قال الرّسول يا ربّ انَّ قومى اتّخدوا هذا القرآن مهجوراً » و پيامبر گفت : پروردگارا همانا قوم من ، [ الفاظ ] اين قرآن را [ به صورتى ] دور شده [ از معانىاش ] دربرگرفتند . ( فرقان ، آيهى 30 ) و قال وصىُّ الرّسول الامام علي اميرالمؤمنين عليه السلام : « . . سيأتي عليكم من بعدى زمان . . . نبذ الكتاب حملتُه و تناساه حفظَتُه . . [ و النّاس ] لايعرفون من الكتابِ الّا خَطَّه . . . فالكتاب و اهل الكتاب في ذلك الزمان طريدان منفيّان و صاحبان مصطحبان في طريقٍ واحد لا يؤويهما مؤوٍ » « . . به زودى بر شما بعد از من زمانى مىآيد كه . . . عالمان دين [ معانى آياتِ ] قرآن را [ دور ] مىافكنند ، و حافظانش [ معنا و عمل به ] آن را به فراموشى مىسپارند و مردم [ نيز ] از قرآن [ چيزى ] جز خطّش نمىشناسند . . . پس قرآن و اهل قرآن در آن زمان ، طردشدگانِ حذف شده [ از جامعه ، امّا ] همراهانى همگام [ با هم ] در يك راه هستند . [ ولى ] هيچ پناهدهندهاى ، آن دو را پناه نمىدهد . ( بحار الانوار ، ج 74 ، ص 365 ) و ( نهج البلاغة ، خطبهى 147 ) .