محمد حسينى همدانى نجفى

43

درخشان پرتوى از اصول كافى ( فارسى )

لعلاقة الروح مع البدن ذاتية . قوله بناء على ان الروح عندهم جسم سار في البدن سريان النار في الفحم و ان العالم منحصرا في عالم الصورة . اقول هذا قول بعضهم و لكن الروح و النفوس البشرية مجردة و لاصل التعلق بالبدن و ان العالم ليس منحصرا في عالم و ايضا اللذة و الالم ليس منحصرا في الحسى بل عالم المعنى و الحقيقة سيرة عالم الصورة و حقيقتها و الرابطة الذاتية التى للروح مع البدن رابطة ذاتية و في عالم الآخرة صارت النفوس الصالحة كذلك البدن صار كافيا مستكفيا في طاعة الروح من غير شرط و هذه المبانى الضرورية القرآنية كيف يوافق القول بان الصور الاخروية فهى صور صرفه متجوهرة قائمة بذواتها كالاشباح ذوات الارواح . قوله و اما الصور الاخروية فهى صور صرفه متجوهرة قائمة بذواتها اقول كيف القول ان الموجودات الاخروية صور صرفة جوهرية متجردة مع قول اللَّه سبحانه جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوابُ مُتَّكِئِينَ فِيها يَدْعُونَ فِيها بِفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَ شَرابٍ . و كذا قوله قدس سره و لما كانت الاجسام الاخروية صورا صرفة بلا هيولى فلا تصادم و ازدحام فيها و لا مكان لها من جنس امكنة هذا العالم . و كذا قوله قدس سره بل يمكن ان يقال ما يرد على هذا الجسد الدنيوى بعد الموت من مقبوريته ضغطة الى ان قال وَ آتُوا الْيَتامى أَمْوالَهُمْ . اقول دليل على ان الرابطة الحقيقية للروح مع البدن في عالم البرزخ و القبر محفوظ و ان الفضل بينهما صوريا و ليس من قبيل وَ آتُوا الْيَتامى أَمْوالَهُمْ لاجل الملكية باعتبار الماضى . قوله رحمه اللَّه و لا للذات الحسية مما لا يعبأ لها العقلاء اقول لو لم يعين بها العقلاء كيف ان يمن اللَّه سبحانه على اهل الجنة في قوله تعالى إِنَّ هذا لَرِزْقُنا ما لَهُ مِنْ نَفادٍ .