محمد حسينى همدانى نجفى

17

درخشان پرتوى از اصول كافى ( فارسى )

قوله كان البدن الاخروى كظل لازم للروح و كحكاية و مثال له بل هما متحدان في الوجود بخلاف هذه الابدان الدنيوية المستحيلة الفاسدة و ان الدار الآخرة و اشجارها و انهارها و غرفاتها و مساكنها و الابدان اللتى منها كلها صور ادراكية وجودها عين مدركيتها و محسوسيتها و قد علمت مرارا ان الصورة المحسوسة وجودها في نفسها عين محسوسيتها و محسوسيتها عين وجودها للجوهر الحاس و كذلك حكم الصورة المعقولة في ان وجودها في نفسها و معقوليتها و وجودها للجوهر العاقل كلها شىء واحد بلا اختلاف جهة الى ان قال فالابدان الاخروية عين النفوس بخلاف هذه الابدان الثانوية الى ان قال قدس سره الشريف فالتجرد لقوم و التجسم لقوم آخرين فصريح الايات القرآنية يكذبها . بر حسب كريمه إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَ الْإِشْراقِ تسخير حق سبحانه و تعالى جبال و كوه‌ها را باينكه بمعيت داود عليه السلام اشتغال به تسبيح حق سبحانه داشته باشند شاهد آنست كه وجود و هستى كه موجودات مادى را فرا گرفته خوديابى است و با اين نظريه جبال مىتوان به تسبيح داود عليه السلام همرهى نمايد و چنانچه اقتضاء و نيروى شعور و ادراك و خوديابى نداشته باشد تسخير جبال مورد ندارد شاهد آنست كه كوه‌ها بر حسب هستى و خوديابى كه دارند با داود عليه السلام در تسبيح حق سبحانه همكارى دارند . و از آيه استفاده مىشود همين نيروى خوديابى كه موجودات عالم آخرت دارند بظهور كاملترى خواهد درآمد . بر حسب كريمه وَ إِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ پس در عين حال كه اشياء و موجودات عالم آخرت خودياب هستند بر حسب وجود هستى كه دارند در عالم آخرت زياده بظهور خواهند رسيد و اعتراض بعض فلاسفه مبنى بر اينكه جهات عالم آخرت بر اساس تجرد و اينكه موجودات عالم آخرت اشباح و يا موجودات