محمد حسينى همدانى نجفى

16

درخشان پرتوى از اصول كافى ( فارسى )

ان يكون الابدان النورانى مخلوقة آنا من غير تدريج و استكمال ثم يتعلق الروح بالبدن النورانى المتحيز الخارجى ثم يحشر كذلك الى عالم القيامة و لا ينافى ان يكون نائلا اقصى مراتب الانسانية و الكمال و الفضيلة كما ان الأنبياء و الاوصياء عليهم السّلام يحشرون هكذا و قلنا ان الارواح القدسية الطاهرة مع اختلاف مقاماتهم يكون ارواحا بشرية متعلقة بالابدان الطاهرة و لو فرض ان الارواح كانت مجردة حقيقيا عن التعلق بالابدان الطاهرة لكانت ملائكة مقربين . و من البديهى ان الشرافة و الفضيلة للروح القدسى البشرى المتعلق بالبدن في جميع العوالم المثالى و الآخرة و لو فرض ان الارواح القدسية بالموت يكون مجردة حقيقيا فلا عالم للارواح القدسية النظام المثالى يعنى به مجرد الموت يكون الارواح القدسية تقوم قيامتهم الكبرى حيث ان المفروض العالم المثالى البرزخى للارواح الغير القدسية و الحال من صريح الآيات القرآنية يستفاد ان كلا من الارواح الطاهرة القدسية به مجرد الموت ينتقل الى عالم المثال بالاخرة عالم المثال عمومى من غير استثناء يمتد الى انقراض العالم و اندكاك الكواكب و خرابها و الارواح القدسية لهم العالم المثالى البرزخى بعد الموت الى يوم القيامة الكبرى كما هو مفاد الآية وَ مِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ . قوله قدس سره بخلاف وجود الصور الاخروية و اشخاصها المنشئة لا على وجه التولد و التوالد . قلت وجود الارواح الاخروية و اتصالها بالابدان في نهاية عالم المثال و البرزخ ليست بنحو التولد و التوالد التدريجى كما في عالم الطبع بل وجود الابدان و تحولها من التراب الى الابدان دفعى ابداعى من غير تدريج و يتعلق بها الارواح دفعة من غير تدريج و استكمال فالقول بان الصور الاخروية و اشخاصها اشباحا ذوى العقول و ارواح مطهرة مجردة ليس بصحيح و الآيات القرآنية يكذبها مثل قوله تعالى مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَ لا زَمْهَرِيراً .