علي محمد ميرجليلى

239

وافي ( مبانى و روشهاى فقه الحديثى در آن ) ( فارسى )

ترجيح در « وافى » در هنگام تبيين مقدمات « وافى » « 1 » ، گفتيم : مرحوم فيض در تقسيم بندى روايات از طريقهء قدما پيروى مىكند . رواياتى كه قرائنى بر صحّت آنها وجود داشته باشد ، آنها را صحيح مىداند و آن قرائن عبارت بودند از : وجود روايت در چند اصل از اصول اربعمأه ، تكرار حديث در يك يا چند اصل با سندهاى مختلف ، وجود حديث در اصل يكى از اصحاب اجماع ، وجود روايت در كتابى كه بر ائمه عليهم السلام عرضه شده است و معصومين عليهم السلام از مؤلف آن تمجيد كرده‌اند ، وجود روايت در يكى از كتاب‌هايى كه بين شيعه رواج داشته است و متقدمين بر آن اعتماد كرده‌اند و . . . . و چون كتب اربعه ( كافى ، فقيه ، « تهذيب » و استبصار ) از اين گونه روايات تشكيل شده‌اند ، مرحوم فيض روايات موجود در آن‌ها را صحيح شمرده و به سخن كلينى « 2 » و صدوق « 3 » در مقدّمهء « كافى » و « فقيه » و سخن شيخ در « عده » « 4 » ، اعتماد نموده است . لذا تنها در باب تعارض اخبار به سراغ اسناد روايات مىرود و با مراجعه به علم

--> ( 1 ) . ر . ك . به : الوافى ، ج 1 ، ص 22 - 26 . ( 2 ) . كلينى ؛ در مقدّمهء « كافى » ، كتاب خود را مشتمل بر « الآثار الصحيحة عن الصادقين و السنن القائمة التى عليهاالعمل و بهايؤدى فرض اللّه و سنة نبيه » ناميده است . ( 3 ) . صدوق در مقدّمهء « من لا يحضره الفقيه » مىگويد : « انى لم اقصد فيه قصد المصنفين فى ايراد جميع ما رووه بل قصدت الى ايراد ما افتى به واحكم بصحته و اعتقد فيه انه حجة بينى و بين ربى تقدس ذكره و جميع ما فيه مستخرج من كتب مشهورة ، عليها المعول و اليها المرجع . » ( 4 ) . شيخ طوسى در عدةالاصول ، ص 337 و 338 مىفرمايد : « فانى وجدتها ( شيعه ) مجتمعة علىالعمل بهذه الاخبار التى رووها فى تصانيفهم و دونوها فى اصولهم . . . » و در ص 356 اضافه مىكند : « و قد ذكرت ما ورد عنهم : من الاحاديث المختلفة التى تختص بالفقه فى كتابى المعروف « بالاستبصار » و فى كتاب « تهذيب الاحكام » . »