محسن ناجي نصرآبادى

193

فهرستهاى خود نوشت فيض كاشانى ( فارسى )

ن . خ تملك ميرزا محمّد على اردوبادى در نجف ، كتابت 1127 ، الذريعه 203 / 10 ؛ 65 / 15 . الرّد على الشهاب الثاقب يا رسالة فى صلاة الجمعه از اسماعيل بن محمّد حسين خاجوئى مازندرانى با عناوين قال - اقول به صورت شرحى بر كتاب فيض آمده است . الذريعه 202 / 10 ؛ 64 / 15 ؛ آغاز / الحمد للّه الذى جعل الصلاة ذريعة للتقرب و معراجا للمومنين و امر . . . انجام / و شاكرا على النعم و مسلما و مصليا على رسوله المكرم المعظم و على آله و ذرّيته الذين هم بعده اعلم . ن . خ نسخ ، محمّد رفيع بن محمّد تقى ، 1225 ، ش ( 3 ) 3032 ، مرعشى 222 / 8 / / - ، ش ( 19 ) 1095 ، هزار و پانصد 338 . ن . چ . - نجف : چاپخانه علميه ، 1368 ق . ( سنگى ) / / به ضميمهء منبع الحياة ، نعمت اللّه جزائرى . به كوشش رؤوف جمال الدّين . - قم : الاعلمى ، 1401 ق . 84 ص . [ 65 ] الصّافى مهمترين اثر فيض در تفسير قرآن است . وى در اين تفسير به اقوال ائمه معصومين - عليهم السلام - توجه دارد و مفسران را از تفسير به رأى و عواقب آن پرهيز مىدهد . او بر اين باور است كه تفسير به رأى ، تحريف قرآن را در پى خواهد داشت و چون مفسّر آگاهى كاملى از ناسخ و منسوخ ، محكم و متشابه ، خاصّ و عام ، مبين و مبهم ، مقطوع و موصول ، فرايض و احكام ، سنن و آداب و بسيارى از مسائل ديگر قرآن ندارد لذا نبايد به تفسير آنها بپردازد و يگانه مرجع و مأخذ او در اين زمينه ، خود پيامبر و اهل بيت ايشان است . فيض در آغاز تفسير دوازده مقدمه مهم ذكر مىكند بدين ترتيب : المقدمة الاولى : فى نبذ ممّا جاء فى الوصية بالتمسّك بالقرآن و فى فضله ؛ المقدمة الثانية : فى نبذ مما جاء فى ان علم القرآن كلّه انما هو من عند اهل البيت - عليهم السلام ؛