الفيض الكاشاني
17
قرة العيون في أعز الفنون ( كنگره فيض ) ( فارسى )
وَجْهُ اللَّهِ » « 1 » كار آسان « 2 » وآن را به يأس « كلّما ميّزتموه بأوهامكم في أدقّ معانيه فهو مخلوق مصنوع مثلكم مردود إليكم » « 3 » محروم ساخت واين را به رجاء « فأحببت أن أُعْرَف » « 4 » نواخت ، آن را به تازيانة « ما للتراب وربّ الأرباب » دور گردانيد واين را در آشيانة « وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ » مطمئن ومسرور نشانيد ، « أُولئِكَ يُنادَوْنَ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ » « وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ » . « 5 » بيگانگان را به خطاب « وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا » سر باز زد ، وآشنايان را به بشارت « وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً » « 6 » سرافراز كرد ؛ در حقّ آنان آمد « عليكم بدين العجائز » ، « 7 » ودر شأن ايشان فرمود : « إنّ من العلم كهيئة المكنون لا يعلمه إلّا أهل المعرفة بالله » . « 8 » وقال أمير المؤمنين ( ع ) : « اندمجتُ على مكنون علم لو بُحْتُ به لاضطربتم اضطراب الأرشية في الطويّ البعيدة » . « 9 » وقال ( ع ) مشيراً إلى قلبه : « ها وإنّ ههنا لعلماً جمّاً لو أصبْتُ له حَمَلَةً » . « 10 » وقال سيّد
--> ( 1 ) - البقرة : 115 . ( 2 ) - كذا في أكثر النسخ ، وزاد في بعض النسخ : كرد ، وفي بعضها : گردانيد ، وفي بعضها : نمود . ( 3 ) - مشرق الشمسين : 398 ؛ بحار الأنوار : 66 / 293 ، باب 37 ، ح 23 . ( 4 ) - « كنتُ كنزاً مخفيّاً فأحببتُ أن أُعرف ، فخلقتُ الخلق لكي أُعرف » ، راجع : بحار الأنوار : 84 / 199 ، باب 12 ، ح 6 ؛ شرح نهج البلاغة : 5 / 163 ؛ مشارق أنوار اليقين : 39 ؛ تذكرة الموضوعات : 11 . ( 5 ) - الحديد : 4 ؛ فصّلت : 44 ؛ ق : 16 . ( 6 ) - الإسراء : 85 ؛ البقرة : 265 . ( 7 ) - بحار الأنوار : 66 / 135 ، باب 30 ؛ المواقف : 1 / 161 . ( 8 ) - راجع : العهود المحمّديّة : 25 ؛ كنز العمال : 10 / 181 ، ح 28942 . ( 9 ) - نهج البلاغة : 52 ، الخطبة 5 ؛ الأرشيَة : جمع رِشا بمعنى الحبل ، والطويّ : جمع طويّة وهي البئر . ( 10 ) - نهج البلاغة : 496 ، الكلام 147 ؛ وكذا راجع : الخصال : 186 ، ح 257 ؛ كذا في أكثر النسخ ، وفي بعض النسخ : ها إنّ . . . ، وفي بعضها : هاه إنّ . . . .