الفيض الكاشاني
18
قرة العيون في أعز الفنون ( كنگره فيض ) ( فارسى )
العابدين ( ع ) : « لو علم أبو ذر ما في قلب سلمان لقتله » . « 1 » وقال ( ع ) : « إنّي لأكتم من علمي جواهره * كيلا يرى الحقّ ذو جهل فيفتتنا وقد تقدّم في هذا أبو حسن * إلى الحسين ووصّى قبله الحسنا يا ربّ جوهر علم لو أبوح به * لقيل لي أنت ممّن يعبد الوثنا ولاستحلّ رجال مسلمون دمي * يرون أقبح ما يأتونه حسنا » . « 2 » « هر كه شد محرم دل درحرم يار بماند * وآنكه اين كار ندانست در انكار بماند » « 3 » [ 3 ] كلمة : بها يجمع بين ظهوره سبحانه وخفائه هستي أو پيداتر از هستي ساير اشياست ؛ زيرا كه هستي أو حقيقي وبه خود پيدا ، وهستي ساير أشياء مجازي وبه أو هويداست ، چنانكه ميفرمايد : « اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ » ، « 4 » چه نور چيزي را گويند كه به خود پيدا وپيدا كنندة ساير اشيا باشد ، اشيا بي هستي أو عدم محضند ومبدأ ادراك همة هستي است ، هم از جانب مدرِك وهم از جانب مدرَك ؛ وهر چه را ادراك كني اوّل هستي مدرك شود واگر چه از ادراك اين ادراك غافل باشي واز
--> ( 1 ) - الكافي : 1 / 401 ، كتاب الحجّة ، باب جاء أنّ حديثهم صعب مستصعب ، ح 2 . ( 2 ) - نسبة الأشعار إلى زين العابدين مشهورة ، راجع : مشارق أنوار اليقين : 5 ؛ الفتوحات المكّيّة : 1 / 200 ، الباب الثّلاثون ؛ وكذا راجع : شرح نهج البلاغة : 11 / 222 ؛ تاريخ بغداد : 12 / 487 . ( 3 ) - ديوان اشعار ، حافظ . ( 4 ) - النور : 35 .