الفيض الكاشاني
16
قرة العيون في أعز الفنون ( كنگره فيض ) ( فارسى )
« زبان بكام خموشي كشيم ودم نزنيم * چه جاي نطق تصوّر درو نمي گنجد » « 1 » وعاشقان وصول حضرت را به مقام « وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ » ميرسانند تا در خلوتخانة حقّ اليقين بياسايند ، « مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ » . « 2 » « هله عاشقان بشارت كه نماند اين جدايي * برسد زمان دولت بكند خدا خدايي » « 3 » وشكّ نيست كه حضور شيء غير تصوّر حقيقت آن شيء است . « من نميدانم چه اي در چه فني * اين قدر دانم كه در جان مني » دوران را به تبعيد « إذا بلغ الكلام إلى الله فامسكوا » « 4 » ترهيب كردند ونزديكان را به تقريب « من عرف نفسه فقدعرف ربّه » « 5 » ترغيب نمودند ، آن را محكم « لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ » « 6 » حيرت افزود واين را متشابه « وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ » « 7 » دلالت نمود ، آن را تنزيه « ليس له مكان يحويه » حيران كرد ، واين را تشبيه « فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ
--> ( 1 ) - ديوان اشعار ، فيض كاشاني . ( 2 ) - آل عمران : 28 ؛ الكهف : 110 . ( 3 ) - ديوان شمس ، مولوي ؛ در مصدر : وصال دولت . ( 4 ) - الوافي بالوفيات : 4 / 79 ؛ الملل والنحل : 1 / 187 ؛ ورد في المصادر الحديثيّة بهذه العبارة : « فإذا انتهى الكلام إلى الله فامسكوا » ، راجع : الكافي : 1 / 92 ، كتاب التّوحيد ، باب النهي عن الكلام . . . ، ح 2 . ( 5 ) - عوالي اللئالي : 4 / 102 ، الجملة الثّانية ، ح 149 ؛ بحار الأنوار : 2 / 32 ، باب 9 ، ح 22 . ( 6 ) - الشورى : 11 . ( 7 ) - الشورى : 11 .