الفيض الكاشاني

231

قرة العيون في أعز الفنون ( كنگره فيض ) ( فارسى )

ذلِكَ لا إِلى هؤُلاءِ وَلا إِلى هؤُلاءِ » « 1 » . « از بهر فساد وجنگ جمعي مردم * كردند به كوي گمرهي خود را گم در مدرسه هر علم كه آموخته اند * في القبر يضرّهم ولا ينفعهم » وبه شومي اين قوم اختلاف در أمم پديد آمد وباعث حيرت مردمان شد ، أمّا بحمد الله ما را ميزاني در دست هست كه بآن حقّ را از باطل جدا توانيم كرد ، وآن كتاب خداست واوصياي پيغمبر - صلوات الله عليه وعليهم أجمعين - خلفاء بعد سلف كه تا قيام قيامت باقيند ؛ چنانكه آن حضرت فرمود : « إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدي : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، وإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض » . « 2 » ومعنى عدم افتراقهما : أنّ علم الكتاب إنّما هو عند العترة فمن تمسّك بهم فقد تمسّك بهما ، والمرجع في زمن خفائهم وغيبتهم إنّما هو إلى أحاديثهم المضبوطة في الأُصول المعتمد عليها ، فمن تمسّك بها حينئذٍ فهو النّاجي ، وإنّما أوجب الله - سبحانه - مودّة ذوي القربى على الأُمّة وجعلها أجراً على تبليغ الرسالة ليتولّاهم الأُمّة فيتّبعوهم بطيب نفوسهم فيحصل بذلك نجاتهم في الآخرة ، « وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ » . « 3 »

--> ( 1 ) - النساء : 143 . ( 2 ) - الاحتجاج : 1 / 391 و 2 / 380 ؛ بحار الأنوار : 2 / 100 ، باب 14 ، ح 59 و 47 / 398 ، باب 12 ، ح 1 ؛ كمال الدين : 94 و 237 و 241 . ( 3 ) - البقرة : 243 .